20 مدرسة سنوياً.. القاهرة تصارع الانفجار السكاني بسباق مع الزمن
محافظ القاهرة: العاصمة تحتاج 20 مدرسة سنوياً لمواجهة التضخم السكاني

تحتاج العاصمة المصرية إلى تشييد 20 مدرسة جديدة بصفة دورية كل عام لمواكبة معدلات النمو الديموغرافي المتسارعة، وفق ما أعلنه محافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر خلال لقاء صحفي بمناسبة العيد القومي للمحافظة. وأوضح صابر أن هذا الاحتياج يأتي ضمن مساعي الإدارة المحلية لتقليص الكثافة السكانية داخل الفصول التعليمية وضمان تحسين جودة الحياة الأساسية للسكان.
تجاوزت القاهرة أزمة انخفاض سرعة السير التي هبطت في سنوات سابقة إلى أقل من 10 كم / ساعة نتيجة الاختناقات المرورية الحادة، بحسب تقديرات رسمية عرضها المحافظ. وأشار صابر إلى أن المدينة كانت تعاني عجزاً شديداً في أماكن الانتظار وتعطلاً مزمناً في ساعات العمل الرسمية قبل تدخل الدولة بمشروعات المحاور القومية.
تزامن هذا الإعلان مع الذكرى رقم 1057 لتأسيس مدينة القاهرة على يد القائد جوهر الصقلي، وهي المدينة التي باتت تضم اليوم كتلة بشرية ضخمة تتطلب توسعات وإنشاءات مستمرة. وتعتمد الرؤية الحالية للمحافظة على امتصاص الزيادة المستمرة في أعداد المقيمين عبر تطوير البنية التحتية القائمة بالتوازي مع إنشاء مجمعات خدمية جديدة.
ساهمت شبكة الطرق والكباري الجديدة في تغيير خريطة الحركة داخل العاصمة، حيث أكد محافظ القاهرة أن تنفيذ عدد من المحاور و المشروعات القومية خفض أزمة الازدحام بشكل ملموس. وتركز التوجهات الحكومية حالياً على رفع كفاءة الخدمات التعليمية والصحية كجزء من خطة شاملة لمواجهة تداعيات التضخم السكاني في واحدة من أكثر مدن العالم ازدحاماً وفق تصنيفات البنك الدولي للمناطق الحضرية.











