ييس توروب في أول ظهور: جئت إلى الأهلي من أجل الألقاب وحلم مونديال الأندية

في مؤتمر صحفي حمل الكثير من الوعود والطموحات، أطل الدنماركي ييس توروب للمرة الأولى على جماهير القلعة الحمراء، كاشفًا عن فلسفته التي تتلخص في كلمتين: الضغط والألقاب. المدرب الجديد لا يرى في تدريب الأهلي مجرد محطة احترافية، بل تحدٍ شخصي لتحقيق ما وصفه بـ “الإنجاز غير المسبوق”.
بداية عهد جديد في القلعة الحمراء
رسميًا، تسلم توروب، مدرب أوغسبورغ الألماني السابق، مقاليد القيادة الفنية خلفًا للإسباني خوسيه ريبيرو، بعد بداية متعثرة للفريق في الدوري المصري الممتاز. ويأتي تعيينه بعد فترة مؤقتة ناجحة للكابتن عماد النحاس، الذي أعاد التوازن للفريق وحقق فوزًا ثمينًا على الغريم التقليدي الزمالك، ممهدًا الطريق للمدرب الدنماركي.
بعقد يمتد لموسمين ونصف، عبّر مدرب الأهلي الجديد عن فخره الكبير بالانتماء لنادي القرن في إفريقيا. وقال للصحفيين: “أتشرف بالانتماء لهذا النادي العظيم، وقد أتيحت لي فرصة الالتقاء برئيس النادي الأسطورة محمود الخطيب وأعضاء لجنة كرة القدم”.
لغة الهجوم تجمع بين توروب والخطيب
كشف توروب عن كواليس حديثه مع “بيبو”، مؤكدًا وجود تفاهم كبير حول هوية الفريق المستقبلية. وأضاف بابتسامة: “تحدثت مع الخطيب عن اللعب الهجومي، فهذا هو أسلوبنا المشترك لأننا كنا مهاجمين في فترة اللعب”. هذا التقارب في الرؤى يبشر بفترة جديدة من الكرة الممتعة التي تتوق إليها الجماهير.
ضغط الجماهير وقود للنجاح
لم يتهرب المدرب البالغ من العمر 55 عامًا من الحديث عن الضغط الهائل الذي يحيط بمنصبه، بل اعتبره جزءًا لا يتجزأ من هوية الأندية الكبرى. “أدرك أن الأهلي لا يفكر سوى في الفوز، وقد اعتدت تدريب فرق تبحث دائمًا عن الانتصار. أنا هنا للمساعدة في تطوير اللاعبين والحفاظ على أمجاد هذا الكيان العظيم”.
وروى توروب واقعة عكست له حجم شعبية النادي الجارفة حتى قبل وصوله للقاهرة، قائلًا: “منذ وصولي مطار كوبنهاغن، وجدت مصريين يعرفونني ويتمنون لي النجاح. هذا جعلني أدرك حجم الأهلي الذي يشجعه 70 أو 80 مليونًا. لن أتأثر نفسيًا بهذا الضغط، بل سأحوله إلى رغبة في النجاح”.
حلم مونديال الأندية.. وعد جريء
وضع ييس توروب سقفًا عاليًا لطموحاته، حيث أشار بوضوح إلى أن كأس العالم للأندية يمثل له هدفًا استراتيجيًا. وأوضح أنه عكف على دراسة الفريق جيدًا: “شاهدت الكثير من مباريات الأهلي، منذ كأس العالم للأندية الأخير، لتحليل الأداء والعمل على تطوير اللاعبين فرديًا وجماعيًا”.
وفي تصريح يمكن اعتباره وعدًا صريحًا، تعهد توروب بأن يكون “مسؤولًا عن النتائج التي لم يحققها الأهلي من قبل”، في إشارة مباشرة إلى تجاوز الإنجازات السابقة في المونديال وتحقيق حلم الوصول للنهائي. الاختبار الأول للمدرب الدنماركي سيكون يوم 18 أكتوبر المقبل، عندما يواجه إيغل نوار البوروندي في مستهل مشوار دوري أبطال إفريقيا.









