فن

وليد توفيق يراهن على الفلكلور الخليجي في «شكثر مشتاق»

توظيف الفلكلور في مواجهة الخوارزميات الرقمية

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

خمسون عاماً في الصناعة الموسيقية لم تمنع وليد توفيق من ملاحقة الخوارزميات الرقمية. «شكثر مشتاق» دخلت المنصات الموسيقية قبل ساعات. الأغنية باللهجة الخليجية. الألحان تعود للفلكلور. الكلمات صاغها محمود الحربي.
مليون مشاهدة تجاوزها عمله السابق «أصحاب السعادة». الأرقام الرقمية تفرض شروطها على جيل الرواد حالياً. 150 ألف مشاهدة في ثلاثة أيام كانت نقطة انطلاق عمله الصيفي الماضي. ظهر توفيق في ملصق الأغنية السابقة داخل ملعب جولف.
استخدام الفلكلور يقلص الفجوة الإنتاجية ويضمن تفاعلاً سريعاً مع الجمهور الخليجي. توفيق، خريج «ستوديو الفن» لعام 1974، يعيد استنساخ تجربته مع الإيقاعات الخليجية التي برع فيها تاريخياً. الأغنية تخاطب الذاكرة السمعية الشعبية.
«أبوس عيونك الحلوة.. وضم صدرك على صدري»؛ جمل لحنية قصيرة ومباشرة. الشاعر محمود الحربي اعتمد لغة بيضاء. التوزيع استهدف وتيرة الصيف. العمل متاح حالياً على يوتيوب. وليد توفيق يواصل الإنتاج المنفرد.

مقالات ذات صلة