نيمار في مونديال 2026: عودة “ثقيلة” وأزمة في دكة أنشيلوتي
15 دقيقة تضع الهداف التاريخي للبرازيل تحت مقصلة الانتقادات

1000 يوم من الغياب انتهت بـ 15 دقيقة باهتة. نيمار جونيور يعود لقميص البرازيل أمام اسكتلندا في ختام مجموعات مونديال 2026. النتيجة 3-0 لصالح “السيليساو” لم تمنع انفجار أزمة جانبية على خط التماس. دافيدي أنشيلوتي، المساعد والابن، ظهر ممتعضاً لحظة دخول الهداف التاريخي. لقطة تلفزيونية أشعلت منصات التواصل. الهجوم الرقمي طال زوجة دافيدي، آنا غولاتشا. “تفسير خاطئ وشتائم لا حصر لها”، هكذا وصفت غولاتشا الوضع عبر إنستغرام. إقحام نيمار بوضعه البدني الحالي يهدد بانهيار المنظومة الدفاعية للبرازيل أمام منتخبات النخبة في الأدوار الإقصائية. نيمار ركض أقل من الجميع. إحصائيات التحركات وضعت المهاجم خلف الحارس أليسون بيكر في معدلات السرعة. غاب عن أول مباراتين في المونديال لعدم الجاهزية. الهداف الذي تجاوز رقم بيليه (77 هدفاً دولياً) بات يمثل تساؤلاً فنياً يربك حسابات الجهاز الفني. إصابة الرباط الصليبي والغضروف في أكتوبر 2023 كانت نقطة التحول القاسية. عودته في سن الـ 34 تثير شكوك الجدوى الفنية مقابل القيمة التسويقية. 1000 يوم هي فترة كافية ليفقد أي لاعب إيقاع المنافسة الكبرى. كارلو أنشيلوتي يصر على جاهزية اللاعب للمراحل الحاسمة. غولاتشا أكدت رغبة العائلة في فوز المنتخب. نيمار ينتظر اختبار دور الـ 16.











