رياضة

وستون ماكيني ضحية جديدة للعنصرية في ملاعب الكالتشيو

كتب: هاني رشاد

لطّخت العنصرية من جديد أرضية ملعب كرة القدم، وهذه المرة كان الضحية النجم الأمريكي وستون ماكيني، لاعب خط وسط يوفنتوس، خلال مباراة افتتاح الدوري الإيطالي.

لم تكن مباراة يوفنتوس وبارما مجرد بداية للموسم الجديد، بل كانت مسرحًا لحادث مؤسف أعاد للأذهان شبح العنصرية التي تُخيّم على ملاعب كرة القدم الأوروبية.

بيان رسمي من يوفنتوس يدين الحادثة

أصدر يوفنتوس بيانًا رسميًا يُدين فيه التصريحات العنصرية التي وُجّهت لماكيني من قِبل بعض الجماهير في منطقة الزوار، مؤكدًا تعاونه الكامل مع السلطات لتحديد هوية المتورطين ومعاقبتهم.

ماكيني ليس الضحية الأولى

تأتي هذه الحادثة المؤسفة بعد سلسلة من الوقائع المماثلة التي شهدتها ملاعب كرة القدم الأوروبية مؤخرًا، مما يطرح تساؤلات حول فعالية الإجراءات المتخذة لمكافحة هذه الآفة.

في عام 2023، أُغلق جزء من ملعب فيورنتينا بعد هتافات عنصرية استهدفت ماكيني ولاعبين آخرين من يوفنتوس، ما يُظهر استمرار هذه المشكلة وتفاقمها.

العنصرية تُلقي بظلها على ملاعب أوروبا

ليست حادثة ماكيني سوى حلقة في سلسلة طويلة من حوادث العنصرية التي عصفت بملاعب كرة القدم الأوروبية، مما يستدعي تحركًا جادًا من الاتحادات الرياضية للقضاء على هذه الظاهرة.

أدان جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، حالتين من الإساءة العنصرية في مباريات كأس ألمانيا، واصفًا إياهما بـ”غير المقبولتين”.

كما ألقت الشرطة البريطانية القبض على مُشجع للاشتباه في توجيه إساءة عنصرية لمهاجم بورنموث، أنطوان سيمينيو، خلال مباراة في الدوري الإنجليزي، ما يُشير إلى أن هذه المشكلة تتجاوز الحدود الجغرافية.

يُذكر أن يوفنتوس فاز على بارما بنتيجة 2-0، حيث سجل جوناثان ديفيد و دوسان فلاهوفيتش هدفي اللقاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *