رياضة

ورقة انتخابية أم فخ؟ سر عقد مورينيو الصادم مع بنفيكا الذي يسمح برحيله خلال أيام

أعاد نادي بنفيكا البرتغالي، بشكل مفاجئ، المدرب المخضرم جوزيه مورينيو إلى صفوفه، بعد ربع قرن على رحيله العاصف عنه، مُثيرًا بذلك جدلًا واسعًا وتساؤلات حول دوافع هذا القرار وأبعاده.

بند رحيل مورينيو في عقده مع بنفيكا

كشفت صحيفة L’Équipe أن عقد مورينيو مع بنفيكا، الممتد حتى عام 2027، يتضمن بندًا يسمح لأي طرف بإنهاء العلاقة التعاقدية بعد 10 أيام من نهاية الموسم الحالي، مقابل تعويض مالي أقل بكثير مما هو مُحدد في السنة الأخيرة من العقد. وقد أشارت هيئة الأوراق المالية البرتغالية إلى إمكانية عدم تجديد العقد بنفس الطريقة، بعد عشرة أيام من آخر مباراة في الموسم الحالي.

مورينيو رهاناً انتخابياً؟

أكدت الصحيفة الفرنسية أن عودة مورينيو ليست مجرد صفقة كروية بحتة، بل تمثل رهانًا انتخابيًا هامًا لرئيس بنفيكا، روي كوستا، الذي يواجه انتخابات رئاسة النادي بعد 5 أسابيع فقط. يُنظر لمورينيو كنجم لامع يزيد من فرص كوستا في إعادة انتخابه، خاصةً مع صعوبة منافسيه في مهاجمة مدرب بحجم مورينيو خلال الحملة الانتخابية.

ملابسات رحيل مورينيو عن بنفيكا

تُشبه ظروف عودة مورينيو ظروف تعيينه مدربًا لبنفيكا قبل 25 عامًا. فقد جاء تعيينه آنذاك بعد استقالة المدرب السابق، نتيجةً لخلافات داخلية. وبعد بداية واعدة، انتهى به المطاف إلى الرحيل بعد أقل من 3 أشهر، بسبب خلافات مع الإدارة الجديدة للنادي، التي أطاحت برئيس النادي السابق بعدما تعهد بإعادة أسطورة النادي توني لقيادة الفريق.

إنجازات مورينيو

بعد رحيله الأول عن بنفيكا، قاد مورينيو مسيرة تدريبية حافلة بالإنجازات، حيث حقق ثلاثيات تاريخية مع بورتو وإنتر ميلان، وفاز بلقب دوري أبطال أوروبا، وقاد تشيلسي إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام نصف قرن. كما درّب ريال مدريد، مانشستر يونايتد، توتنهام هوتسبير، روما، وفنربخشة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *