“ظل المتولي” في القناطر الخيرية: كيف يواجه مسرح الأقاليم صراع الميراث والوصاية؟
العرض يسلط الضوء على قضايا المرأة والتقاليد المقيدة لها في الأقاليم

انطلق على خشبة مسرح قصر ثقافة القناطر الخيرية العرض المسرحي “ظل المتولي”، ليسلط الضوء مجدداً على أزمة الميراث وسلطة الوصاية الذكورية في المجتمعات الريفية بمصر. ووفقاً لما أعلنته الهيئة العامة لقصور الثقافة، فإن العرض المستمر حتى السادس عشر من يوليو الجاري، يندرج ضمن خطط وزارة الثقافة الرامية إلى تفعيل دور المسرح الإقليمي في مواجهة الظواهر الاجتماعية السلبية.
وتعد هذه العروض امتداداً لمشروع “الثقافة الجماهيرية” الذي تأسس تاريخياً لتحقيق العدالة الثقافية ونقل الفنون من العاصمة إلى الأقاليم ومحاربة الأفكار المتطرفة والعادات البالية في القرى والنجوع. ويرى مخرج العمل ناصر رمضان، في تصريح ورد بالنشرة التعريفية للعرض، أن المسرحية لا تقف عند حدود الترفيه، بل تطرح تساؤلات حادة حول قدرة المرأة على مواجهة القهر والانتصار لحقوقها وسط بيئة متمسكة بالموروثات القديمة.
وتدور أحداث المسرحية، التي كتبها المؤلف أحمد حسن، حول شخصية ليلى، وهي فتاة تواجه تسلط عمها الطامع في تركتها وجدتها المتمسكة بالتقاليد بعد سفر والدها للعمل في الخارج. وبحسب تفاصيل العمل الصادرة عن فرع ثقافة القليوبية، فإن النص يركز بشكل مكثف على حرمان الإناث من التعليم ومن حقوقهن الشرعية في التركة.
العرض الذي يُقدم يومياً في تمام الثامنة مساءً، تشارك في إنتاجه الإدارة العامة للمسرح، بالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفق ما أوردته الهيئة العامة لقصور الثقافة في بيانها.











