والدة مبابي تفتح القلب: هكذا يعيش نجم ريال مدريد حياة غير طبيعية

في تصريحات جريئة وغير متوقعة، أزاحت السيدة فايزة العماري، والدة النجم الفرنسي العالمي كيليان مبابي، الستار عن جوانب خفية ومثيرة للاهتمام في حياة ابنها، مهاجم ريال مدريد الجديد. كشفت العماري عن الأعباء الثقيلة التي يحملها مبابي بعيدًا عن أضواء الملاعب، لتُعيد رسم صورة مختلفة لهذا الأيقونة الكروية الذي يعرفه الجميع كلاعب لا يُقهر.
منذ بزوغ نجمه مع موناكو، ثم انتقاله المدوي إلى باريس سان جيرمان، وصولًا إلى قيادته منتخب فرنسا للقب كأس العالم 2018 وهو في ريعان شبابه، ثم تحقيق حلمه بالانضمام إلى نادي ريال مدريد العريق، سار مبابي في مسار مهني استثنائي، جعله محط أنظار العالم ومضرب الأمثال في كرة القدم الحديثة.
حياة غير طبيعية.. ثمن الشهرة الباهظ
وفي حديثها لمجلة “ليكيب” الفرنسية الشهيرة، لم تتردد السيدة فايزة العماري في التأكيد على أن ابنها لا يعيش حياة طبيعية على الإطلاق، وهو أمر يمثل عبئًا نفسيًا كبيرًا عليه. وأضافت العماري أن كيليان، الذي بلغ السادسة والعشرين من عمره، لم يتمكن من تعلم كيفية استخدام بطاقة الائتمان وسحب الأموال منها إلا قبل أربع سنوات فقط، وهو ما يعكس حجم العزلة التي يعيشها.
روت والدة مبابي موقفًا طريفًا ومؤثرًا في آن واحد، حيث ذكرت أنه قبل سنوات قليلة، استعار كيليان سيارة أحد أصدقائه بهدف وحيد: القيادة حول الطريق الدائري في باريس. لم يكن الأمر مجرد نزهة، بل كان يبحث عن فهم لكيفية عمل هذا الطريق، والأهم من ذلك، كان يسعى وراء لحظة من الحرية المفقودة التي شعر بها منتشيًا.
وكشفت العماري عن إلحاحها المتكرر على ابنها للحصول على رخصة القيادة، حتى يتسنى له الاستمتاع ببعض الخصوصية والقيادة بمفرده دون الحاجة لسائق خاص أو حارس شخصي. إلا أن مبابي كان يرى في قواعد القيادة روتينًا مرهقًا، مفضلاً الاستمرار في عالمه المحاط بالمساعدين، في مفارقة تعكس تناقضات حياة النجوم.
نشأة مبابي الاستثنائية
وعن نشأة مبابي، ألقت والدته الضوء على بيئة عائلية كبيرة ومُحفزة، حيث نشأ وسط عالم الكبار من أشقائها وأشقاء والده. وصفت السيدة العماري هذه البيئة بأنها كانت ثرية ثقافيًا، لا سيما بوجود شقيقتها التي تعمل معلمة، إضافة إلى ارتباطها هي ووالده الوثيق بعالم الرياضة، مما شكل وعيه المبكر.
وأوضحت السيدة فايزة أن هذه العوامل، بالإضافة إلى ذكائه الفطري الذي يفوق أقرانه، هي ما أنتجت الشخصية التي نراها اليوم على الشاشة. وتختتم حديثها بمثال لافت، قائلة إن كيليان في الخامسة من عمره كان يحفظ أعمال المغني الفرنسي الشهير شارل أزنافور كاملة عن ظهر قلب، وهو ما يُعد إشارة واضحة على تفوقه منذ الصغر، ويختلف عن غالبية أطفال هذا الجيل.









