هندسة “العاصمة” تراهن على الشبكات الذكية لسد فجوة وظائف الطاقة المستقبلية
تخصص جديد يدمج الطاقة المتجددة بالتحول الرقمي لتلبية احتياجات المدن الذكية

حددت كلية الهندسة بجامعة العاصمة 144 ساعة معتمدة كشرط أساسي للتخرج من برنامجها الجديد “هندسة القوى والشبكات الكهربية الذكية”، وفقاً لما أعلنته إدارة الجامعة في تفاصيل لائحتها الأكاديمية التي تمتد لأربع سنوات دراسية. وتستهدف الخطة الدراسية ربط الخريجين مباشرة بقطاعات المدن الذكية و السيارات الكهربائية، حيث أوضحت الجامعة أن المنهج يركز على أنظمة التحكم والأتمتة التي تتطلبها البنية التحتية الحديثة.
ويسمح نظام القبول في البرنامج باستقبال الطلاب المرشحين عبر تنسيق الثانوية العامة، بالإضافة إلى فتح الباب أمام الطلاب الوافدين والمقيدين في برامج دراسية أخرى، بحسب الضوابط التنظيمية التي نشرتها الكلية لتوسيع قاعدة التنوع الأكاديمي. وتعد الشبكات الذكية ركيزة أساسية في التحول الرقمي للطاقة، إذ تعتمد على دمج تقنيات الاتصال ثنائية الاتجاه بين المنتج والمستهلك لتحسين كفاءة التوزيع، وهو ما يوفره البرنامج عبر تدريبات مكثفة في مزارع الرياح و الطاقة الشمسية لضمان استقرار الإمدادات في ظل تزايد الاعتماد على الطاقة المتجددة.
وتضع الجامعة خريجيها أمام فرص عمل نوعية في مراكز التحكم بالشبكات وقطاعات البترول والغاز، مستندة في ذلك إلى حاجة سوق العمل الإقليمي لمهندسين يمتلكون مهارات الابتكار في أنظمة الحماية الكهربائية. ويجمع المسار التعليمي بين الدراسة النظرية والمهارات التطبيقية في إنتاج ونقل وتوزيع الطاقة، مع التركيز على معالجة تحديات دمج المصادر غير التقليدية في الشبكات القائمة، وفقاً للمعايير التي حددها البرنامج لتأهيل مهندسي المستقبل. وتعتمد الدراسة في هذا التخصص على نظام الساعات المعتمدة الذي يتيح مرونة في اختيار المقررات، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في تكنولوجيا المعلومات المطبقة على هندسة القوى.











