الأخبار

كاميرات المراقبة تحاصر لجان الثانوية العامة.. إجراءات حاسمة في امتحانات الكيمياء والجغرافيا

وزير التعليم يتابع سير الامتحانات من غرفة العمليات المركزية

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

اعتمد وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، على منظومة الكاميرات وشاشات المراقبة اللحظية لمتابعة 2032 لجنة سير على مستوى الجمهورية، وفق ما أعلنته الوزارة اليوم. تهدف هذه الرقابة الصارمة إلى رصد أي محاولات إخلال بمنظومة الامتحانات التي يخوضها طلاب شهادة إتمام الثانوية العامة في مادتي الكيمياء والجغرافيا، مع التركيز على ضبط التفتيش منذ الساعات الأولى لبدء اليوم الامتحاني.

استقبلت اللجان اليوم 679180 طالبًا وطالبة في مادة الكيمياء لشعبتي العلوم والرياضيات، بينما أدى 191165 طالبًا في الشعبة الأدبية امتحان مادة الجغرافيا، بحسب البيانات الرسمية الصادرة عن غرفة العمليات المركزية. تزامنت هذه التحركات مع تفتيش دقيق باستخدام العصا الإلكترونية لمنع دخول الهواتف المحمولة، تنفيذاً لمواد القانون المصري رقم 205 لسنة 2020 بشأن مكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات، والذي يفرض عقوبات مشددة تصل إلى الحبس والغرامة لكل من يساهم في تصوير أو نشر أسئلة الامتحانات.

تنسيق مباشر جرى بين وزارة التعليم وممثلي وزارة الداخلية لتأمين محيط اللجان، وهو إجراء متبع تاريخياً في مصر نظراً للحساسية الاجتماعية لهذا الاختبار الوطني الذي يحدد مصير الالتحاق بالجامعات. أكد خالد عبد الحكم، رئيس الإدارة المركزية للامتحانات، أن جميع مراحل العمل بدءاً من المطبعة السرية وحتى وصول الأوراق مؤمنة بالكامل، لضمان عدم تسريب المحتوى قبل المواعيد المحددة.

أدى 284 طالبًا من مدارس المكفوفين الورقة الأولى في مادة اللغة الأجنبية الأولى بنظامها الجديد. شدد الوزير محمد عبد اللطيف في اتصالاته مع مديري المديريات على سرعة التعامل مع أي موقف طارئ، محذراً من أي تهاون في تطبيق الإجراءات القانونية تجاه حالات غش إلكتروني قد يتم رصدها عبر فريق مكافحة الغش بغرفة العمليات.

من المقرر أن تستأنف الامتحانات يوم الأحد 5 يوليو 2026، حيث ينتقل الطلاب إلى اختبارات اللغة الأجنبية الأولى، وسط استمرار تطبيق بروتوكولات الانضباط التي تمنع دخول أي أجهزة إلكترونية حتى لو كانت مغلقة.

مقالات ذات صلة