قبضة إلكترونية على لجان الثانوية العامة: كاميرات الوزارة تلاحق الهواتف المحمولة في 2032 لجنة
الوزارة تحذر من الهواتف المحمولة وتفعل غرف العمليات لمراقبة 870 ألف طالب

محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تابع منذ الساعات الأولى لصباح اليوم انتظام سير امتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة عبر شاشات وكاميرات المراقبة المرتبطة بغرفة العمليات المركزية. الوزير وجه بتطبيق إجراءات التفتيش بكل حسم ودقة داخل جميع اللجان، مشددًا على منع دخول الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية نهائيًا، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية تجاه أي مخالفة يتم رصدها.
إحصائيات وزارة التربية والتعليم الرسمية أظهرت أن 679,180 طالبًا وطالبة من شعبتي العلوم والرياضيات أدوا امتحان مادة الكيمياء، بينما خاض 191,165 طالبًا وطالبة بالشعبة الأدبية امتحان مادة الجغرافيا. هذه الامتحانات جرت داخل 2,032 لجنة سير موزعة على مستوى الجمهورية، وسط إجراءات مشددة لضمان الانضباط الكامل.
التنسيق المباشر بين غرفة العمليات المركزية والغرف المحلية شمل التأكد من تواجد ممثلي وزارة الداخلية لتأمين مقار اللجان من الخارج. وتاريخيًا، لجأت الدولة المصرية إلى تشديد الرقابة الرقمية واستخدام تقنيات التحول الرقمي في منظومة الامتحانات لإنهاء ظاهرة التسريب التي واجهتها المنظومة التعليمية في سنوات سابقة، حيث تعتمد حاليًا على نظام “البابل شيت” الذي يقلل التدخل البشري ويضمن نزاهة التصحيح الإلكتروني عبر ماسحات ضوئية دقيقة.
خالد عبد الحكم، رئيس الإدارة المركزية للامتحانات، أكد أن جميع مراحل العمل، بدءًا من طباعة الأسئلة وصولًا إلى لجان النظام والمراقبة، مؤمنة بالكامل. الوزارة أوضحت أن غرف العمليات لم تكتفِ بمراقبة الدخول، بل تابعت وصول أوراق الأسئلة والإجابة في المواعيد المحددة لضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب.
طلاب مدارس المكفوفين، والبالغ عددهم 284 طالبًا، أدوا امتحان مادة اللغة الأجنبية الأولى (الورقة الأولى) وفق النظام الجديد. وبحسب الجدول الزمني الذي أقرته الوزارة، فمن المقرر أن يؤدي جميع طلاب الثانوية العامة يوم الأحد الموافق 5 يوليو 2026 امتحان الدور الأول في مادة اللغة الأجنبية الأولى، بينما يستكمل طلاب المكفوفين الورقة الثانية من المادة ذاتها.











