فجوة الـ 25 درجة.. لماذا تتباين حدود القبول بالثانوي العام بين المحافظات المصرية؟
القليوبية الأعلى بـ 240 درجة والإسكندرية الأدنى بـ 215 في تنسيق المحافظات

سجلت محافظة القليوبية أعلى سقف للقبول في الصف الأول الثانوي بحد أدنى بلغ 240 درجة، وفق ما أعلنه اللواء عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية، ليتصدر الإقليم قائمة تنسيق الثانوية العامة المعلنة حتى الآن، وسط ترقب في بقية الأقاليم التي لم تحسم أرقامها بعد.
فتحت مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية أبواب الثانوي العام بحد أدنى 215 درجة فقط، وهو ما كشف عن فجوة تصل إلى 25 درجة كاملة في معايير القبول بين المحافظات، حيث ترتبط هذه الأرقام مباشرة بكثافة الفصول ونتائج الشهادة الإعدادية في كل نطاق جغرافي على حدة.
تعتمد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني نظام التقديم عبر بوابة التنسيق الرسمية، حيث يلزم الطلاب بتسجيل رغباتهم إلكترونياً باستخدام الكود التعريفي قبل التوجه للمدارس بالملفات الورقية، في خطوة تهدف لرقمنة حركة التنقلات الطلابية.
اعتمد محافظ بورسعيد تنسيق القبول بمعدل 238 درجة، بينما تساوت محافظتا بني سويف والمنوفية عند عتبة 236 درجة للقبول بالثانوي العام، في حين استقرت محافظة القاهرة عند 225 درجة وأسوان عند 220 درجة بحسب البيانات الرسمية للمديريات التعليمية.
بدأت مدارس التكنولوجيا التطبيقية في سحب البساط جزئياً من التعليم العام عبر استقطاب شريحة المتفوقين، حيث تشترط هذه المدارس التابعة لوزارة التعليم اجتياز اختبارات قدرات ومقابلات شخصية كشرط أساسي للالتحاق، وتوفر مسارات مهنية مرتبطة مباشرة بسوق العمل الصناعي.
توقعات بانخفاض درجات القبول في المرحلة الثانية داخل المحافظات التي لم تحقق الطاقة الاستيعابية القصوى في المرحلة الأولى، وهو إجراء تلجأ إليه المديريات التعليمية لملء المقاعد الشاغرة بناءً على عدد المتقدمين الفعليين.
يتاح لطلاب الشهادة الإعدادية بدائل تقنية متقدمة مثل مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) ومدارس التمريض الحكومية، والتي تخضع لتنسيق داخلي منفصل يعتمد على مجموع الدرجات واختبارات الذكاء والتحصيل العلمي.











