نصائح خبراء: الفارق بين علاج السمنة وتخزين الدواجن الصحيح
استشاري تغذية يوضح مفاهيم خاطئة ونقيب البيطريين يحذر من ممارسات شائعة

ألقى الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، الضوء على مفاهيم شائعة خاطئة تتعلق بمهنة خبير التغذية، مبرزًا الفارق الجوهري بين مجرد إنقاص الوزن وبين معالجة الجسم بالغذاء.
وشدد الدكتور فهمي على أن التغذية العلاجية يجب أن تظل حكرًا على الأطباء وحدهم، مؤكدًا أن “السمنة ليست مجرد زيادة في الوزن، بل هي مرض مصنف، وأي مرض يتطلب علاجًا من قبل طبيب”.
وأوضح أن الطبيب البشري يمتلك القدرة الفريدة على فهم ديناميكية عمل الأعضاء. ففي حالة مريضة تسعى للحمل، لا يكفي توجيهها للامتناع عن الطعام بهدف خفض وزنها، إذ قد يؤدي ذلك إلى فشل الحمل بسبب نقص العناصر الغذائية الضرورية. يتطلب الأمر تصميم نظام غذائي يوازن بين توفير الطاقة اللازمة وخفض الوزن في الوقت ذاته.
كما بيّن الدكتور فهمي الدور المحوري للكبد كمصنع متكامل داخل الجسم، مستشهدًا بـ”كرات الدم الحمراء” التي يبلغ عمرها 120 يومًا قبل أن تتكسر. هنا يبرز دور الكبد في عملية إعادة التدوير، حيث يستخلص المكونات الأساسية ويعيد تصنيع كرات دم جديدة بالتعاون مع نخاع العظام.
وحذر استشاري التغذية من الوقوع في فخ التشخيص الخاطئ، موضحًا أنه في حال عدم معاناة مريض الكبد من نزيف، فإن تكسر كرات الدم يؤدي إلى ترسب الحديد في الجسم نظرًا لعدم قدرة الكبد على إعادة تصنيعه. هذا التراكم للحديد يسبب حكة جلدية شديدة. وإذا لجأ المريض إلى غير مختص، قد يُنصح بتناول أطعمة غنية بالحديد، مما يفاقم معاناته الصحية والجلدية. في المقابل، يتميز الطبيب الواعي بقدرته على الربط بين وظائف الكبد وأعراض الجلد الظاهرة.
وأشار إلى أن أخصائي التغذية العلاجية يعمل كشريك مكمل للطبيب المختص، سواء كان طبيب باطنة أو كلى أو كبد أو نساء، حيث يتسلم الحالة بعد تشخيصها ليبدأ في وضع نظام غذائي يدعم العلاج الدوائي المقرر.
واختتم الدكتور فهمي حديثه بالتأكيد على أن “الطعام يمكن أن يكون بديلاً قوياً للعلاج أو مساعداً فعالاً له، شريطة أن يتم ذلك تحت إشراف طبي يدرك كيمياء الجسد”. جاءت هذه التصريحات خلال لقائه على فضائية cbc Sofra.
نقيب البيطريين يوجه تحذير عاجل
من جانبه، أكد الدكتور مجدي حسن، نقيب الأطباء البيطريين، على ضرورة عدم وضع الدواجن في الفريزر مباشرة بعد ذبحها بهدف التخزين. وأوضح أن الطريقة السليمة للتخزين تتضمن وضعها أولاً في الثلاجة العادية لمدة 72 ساعة، قبل نقلها إلى المجمد.
وأضاف نقيب الأطباء البيطريين، في مداخلة هاتفية لبرنامج “من أول وجديد” مع الإعلامية نيفين منصور، أن الدواجن بعد الذبح تحتاج إلى المرور بـ”نفق التجميد” لضمان تجمدها بشكل كامل ومتجانس. محذرًا من أن تخزين الدواجن مباشرة في الفريزر بعد الذبح يجعلها غير صحية للاستهلاك.
وأشار الدكتور حسن إلى أن التعامل الصحيح مع الدواجن المذبوحة يفضل أن يكون إما بطهيها مباشرة، أو بوضعها في الثلاجة العادية لمدة 72 ساعة قبل الشروع في تخزينها.
الدواجن لا تخرج رائحة
وأوضح أن الدواجن لا تصدر أي روائح غير مرغوبة إذا تم غسلها بطريقة صحيحة، ثم تبريدها في الثلاجة لتصل إلى درجة حرارة منخفضة مناسبة قبل تخزينها.








