فن

دراما «الاختيار» تبتلع الوثائقيات في صراع توثيق أحداث 30 يونيو

ماجدة موريس تحلل تفوق الدراما الوطنية على السينما الوثائقية

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في قسم الفن.

تفوقت الدراما التلفزيونية على الأفلام الوثائقية في أرشفة كواليس الحراك الشعبي، وفق ما خلصت إليه الناقدة الفنية ماجدة موريس في تصريحات لموقع «الأسبوع»، معتبرة أن أجزاء مسلسل «الاختيار» الثلاثة مثلت المعالجة الأعمق لما وصفته بشرور جماعة الإخوان ومخططاتها التي واجهها جهاز الأمن الوطني.

جسد الفنان صبري فواز شخصية الرئيس المعزول، بينما تقمص خالد الصاوي دور القيادي خيرت الشاطر، وهي أدوار وصفتها رئيس لجنة الدراما بـ المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بأنها كانت حاسمة في كشف تحركات التنظيم خلال تلك الفترة.

اعتمد الجزء الثالث من العمل، الذي أنتجته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، على دمج المشاهد الدرامية بتسجيلات حقيقية مسربة، وهو ما منح المسلسل صبغة وثائقية تجاوزت في تأثيرها أفلاماً تسجيلية مثل «الشهيد والميدان» للمخرج علي الغزولي و«الكعكة الحجرية» لأسماء إبراهيم، بحسب تقييم موريس التي رأت أن تلك الأفلام لم تحظَ بنفس الانتشار الجماهيري.

مسلسل «رأس الأفعى» قدم معالجة أمنية لعمليات القبض على قيادات التنظيم، لكنه ظل أقل تفصيلاً من ملحمة «الاختيار» التي كتبها هاني سرحان وأخرجها بيتر ميمي، حيث اعتبرت موريس في حديثها لـ «الأسبوع» أن بعض مشاهد «رأس الأفعى» جاءت مختزلة مقارنة بالبناء الدرامي الموسع في الاختيار.

تتوقع الأوساط الفنية اتجاه المنتجين نحو زوايا غير مطروقة في السنوات المقبلة، خاصة وأن أحداث 30 يونيو لا تزال تمثل مادة خصبة للإنتاج الدرامي الذي يحظى بمتابعة واسعة، وفقاً لما أكدته رئيس لجنة الدراما حول ضرورة إبراز التفاصيل التي لم تُروَ بعد بشكل مفصل.

مقالات ذات صلة