نتنياهو يتحمل مسؤولية الضربة على قطر.. وتوضيح قطري بشأن التقارير الإعلامية

أثار تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول مسؤولية بلاده وحدها عن الضربة التي استهدفت قطر، جدلاً واسعاً، خاصةً في ظل تناقضه مع تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب. فبينما أكد نتنياهو تحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة، نفى ترمب تلقي أي إخطار مسبق من تل أبيب بالهجوم.
مسؤولية إسرائيلية وحيدة
أعلن نتنياهو، الثلاثاء، أن إسرائيل تتحمل وحدها مسؤولية الضربة التي استهدفت قطر الأسبوع الماضي، مُشيراً إلى صحة الرواية الصادرة عن البيت الأبيض. إلا أنه تجنب الإجابة بشكل مباشر عن أسئلة تتعلق بتوقيت إبلاغ واشنطن بالعملية، تاركاً مجالاً واسعاً للتساؤلات حول مدى صحة الرواية الأمريكية.
ردود فعل متضاربة
نفى الرئيس الأمريكي السابق ترمب، في تصريحات سابقة، تلقيه أي إخطار مسبق من نتنياهو بشأن الهجوم، مُعارضاً بذلك تقارير إعلامية أفادت بتلقي واشنطن إخطاراً قبل 51 دقيقة من تنفيذ الضربة. وقد أصرّ مكتب نتنياهو على أن الهجوم كان عملية إسرائيلية مستقلة، إلا أن تقارير صحفية أخرى أشارت إلى معلومات مغايرة.
موقف قطر الرسمي
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية القطرية، عبر المتحدث باسمها ماجد الأنصاري، أنها لا تعتمد على التقارير الإعلامية الفردية في تعاملها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً الاعتماد على المصادر الرسمية والتواصل المستمر مع الإدارة الأمريكية. وأكد الأنصاري على وضوح الرواية الرسمية الأمريكية بشأن العلاقات الثنائية مع قطر.
التعاون الدفاعي الأمريكي القطري
وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي عن اقتراب البلدين من وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق معزز للتعاون الدفاعي. وأشار إلى الشراكة الوثيقة بين البلدين، معرباً عن أمله في استئناف قطر لدورها كوسيط في مفاوضات غزة، نظراً لقدراتها على المساعدة في الوساطة بين حماس وإسرائيل. كما حذر من ضيق الوقت للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في غزة.
الوضع في غزة
يأتي هذا التصعيد وسط عملية عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق في غزة، شهدت اجتياحاً برياً وأدت إلى نزوح عشرات الآلاف من الفلسطينيين، مما يثير مخاوف من كارثة إنسانية. وتتزايد المطالب الدولية بوقف الهجوم العسكري.









