نادية رشاد تكشف سر غيابها عن الساحة الفنية: الأدوار المعروضة لا تضيف لمشواري!

كتب: أحمد مصطفى
في تصريحٍ خاص، كشفت الفنانة القديرة نادية رشاد عن أسباب ابتعادها النسبي عن الأضواء واللقاءات التلفزيونية، مؤكدةً أن قرارها مدروسٌ جيدًا ويأتي في إطار توجهها نحو آفاقٍ فنيةٍ جديدة.
اتجاه جديد نحو الكتابة
أوضحت نادية رشاد، خلال مداخلةٍ هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على قناة «صدى البلد 2»، أنها اتخذت قرارًا بتقليل أعمالها الفنية للتفرغ لـكتابة الروايات، مشيرةً إلى أنها منفتحةٌ أيضًا على كتابة المسلسلات. ولكنها أعربت عن أسفها لقلة الطلب على كتابات جيلها من الفنانين ذوي التاريخ الفني الطويل، على الرغم من خبراتهم المتراكمة.
أدوار بلا مضمون
أشارت رشاد إلى أنها تُركز حاليًا على حياتها الروحانية، وأن قلة ظهورها يعود جزئيًا إلى ندرة الأعمال الفنية الجيدة المعروضة عليها. وأضافت أن الأدوار التي تُعرض عليها لا تُلبي طموحاتها الفنية، ولا تُضيف قيمةً حقيقيةً إلى مشوارها الفني، فهي لا تحمل مضمونًا يُشجعها على قبولها.
مجهود كبير بلا عائد
وتساءلت الفنانة القديرة عن الجدوى من المشاركة في أعمالٍ فنيةٍ لا تُحقق لها مكاسب مادية أو فنية تُذكر، خاصةً أنها تتطلب منها بذل مجهودٍ كبيرٍ دون عائدٍ يُذكر. وأكدت أنها من حقها رفض هذه الأعمال التي تُستهلك وقتها وطاقتها دون أن تُضيف أي بصمةٍ مميزةٍ إلى مسيرتها الفنية.
نجاحات لا تُنسى
وعلى الرغم من ابتعادها النسبي، أعربت نادية رشاد عن سعادتها باستمرار عرض أعمالها السابقة ونجاحها في جذب انتباه الجمهور. وذكرت أن مسلسل «الطوفان» لا يزال يحظى بمتابعةٍ كبيرة، مؤكدةً فخرها بدورها المميز في هذا العمل الناجح.
