مفاوضات إسلام آباد: واشنطن وطهران تكسران صمت العقود بتبادل «محاضر الاتفاق»
فانس وقاليباف يقودان أول مواجهة دبلوماسية مباشرة منذ عقود

إسلام آباد شهدت أول كسر للقطيعة الدبلوماسية المباشرة بين طهران وواشنطن منذ عام 1979. انتهت المرحلة الأولى من المحادثات بتبادل رسمي للمحاضر. نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قادا الوفدين. الوساطة الباكستانية نجحت في جمع الطرفين وجهاً لوجه.
الحضور المباشر لجي دي فانس يمثل تحولاً جذرياً نحو الدبلوماسية الصفقاتية المباشرة وتجاوزاً لمسارات التفاوض متعددة الأطراف التي ميزت حقبة الاتفاق النووي.
المحادثات بدأت الساعة 16:55 وانتهت في 19:00 بالتوقيت المحلي. تخللها توقف للصلاة وعشاء عمل. إيران دخلت القاعة بضغوط اقتصادية ثقيلة؛ معدلات تضخم تتجاوز 40% وعملة محلية فقدت قيمتها بشكل متسارع. واشنطن تدرك أن استقرار أسواق الطاقة يتطلب تبريد جبهات الشرق الأوسط.
الوفد الأمريكي ضم جارد كوشنر وستيف ويتكوف وأندرو بيكر. الجانب الإيراني مثلّه وزير الخارجية عباس عراقجي إلى جانب قاليباف. هذا المستوى من التمثيل هو الأعلى منذ الثورة الإسلامية. عام 2015 شهد توقيع الاتفاق النووي، لكن لقاء السبت في إسلام آباد تجاوز الأطر الفنية إلى إعادة صياغة العلاقة السياسية.
وكالة «تسنيم» الإيرانية أكدت أن الخبراء يراجعون الآن تفاصيل دقيقة قد تمدد الجدول الزمني. غرف العمليات في واشنطن تتابع النتائج لحظياً. جولة جديدة من الاتصالات مرتقبة قبل نهاية الأسبوع.











