عرب وعالم

مفاجأة من العيار الثقيل: الكونجرس يزيح الستار عن 33 ألف وثيقة بملفات جيفري إبستين.. وتساؤلات تحاصر دونالد ترامب!

في تطور يهز أروقة السياسة الأمريكية، فجّرت لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بالكونجرس قنبلة من العيار الثقيل، بإصدارها تقريراً يضم أكثر من 33 ألف وثيقة سرية حول ملفات رجل الأعمال المثير للجدل، جيفري إبستين. تلك الوثائق التي تعيد فتح ملفاته السوداء المتعلقة بجرائم جنسية واعتداء على الأطفال، أثارت عاصفة من الجدل والتساؤلات الملحة في الأوساط الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بمدى عمق علاقة دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، بهذا الرجل الذي لطالما أحاطت به الشبهات.

الكونجرس يفجر قنبلة الوثائق السرية

وجاء هذا الكشف الصادم في بيان رسمي نشرته اللجنة على موقعها، مؤكدة أن مجلس النواب قد تسلم هذه الحزمة الضخمة من السجلات، التي بلغ عددها تحديدًا 33,295 صفحة، من وزارة العدل الأمريكية بتاريخ الخامس من أغسطس. هذه الخطوة تعكس مدى جدية التحقيقات المستمرة حول شبكة إبستين الواسعة.

تفاصيل الكشف الصادم: ما جاء في بيان اللجنة؟

وأوضحت اللجنة أن هذا الإجراء جاء بناءً على أمر قضائي أصدره رئيسها، كومر، لضمان الكشف عن كافة الملابسات المحيطة بقضية جيفري إبستين. كما شددت وزارة العدل، في المقابل، على استمرارها في الإفراج عن المزيد من الوثائق، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة حماية هويات الضحايا وحذف أي تفاصيل قد تتعلق بالاعتداءات الجنسية على الأطفال، حفاظاً على خصوصيتهم وسلامتهم.

ترامب يدخل على الخط: موقف مثير للجدل!

وعلى الرغم من حساسية الموقف، لم يتوانَ الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن إعلان دعمه الصريح لإحالة ملفات إبستين إلى لجنة الرقابة بمجلس النواب. وفي تصريحات لافتة، أكد ترامب أنه يؤيد إبقاء الملفات مفتوحة بالكامل، قائلاً: “لا ينبغي إيذاء الأبرياء.. لكنني أؤيد إبقاءها مفتوحة بالكامل.. لا يهمني ذلك.”

وأضاف ترامب، محاولاً النأي بنفسه عن القضية، أن “الكثير من الأشخاص قد يذكرون في تلك الملفات وهم لا يستحقون ذلك، لأنه كان يعرف الجميع في بالم بيتش، ولا أعرف شيئاً عن ذلك”. وقد طالب حينها المدعي العام، بام بوندي، بتزويد الكونجرس الأمريكي بأقصى قدر ممكن من المعلومات حول هذا الملف الشائك الذي بات يشغل الرأي العام.

نظرية المؤامرة: هل هي خدعة ديمقراطية؟

وفي منحنى آخر مثير للجدل، ذهب ترامب بعيداً في اتهاماته، مدعياً أن “قضية إبستين برمتها هي خدعة دبرها الديمقراطيون”. وربط ذلك بما وصفه بـ “أعظم ستة أو سبعة أشهر في تاريخ الرئاسة”، معتبراً أن الديمقراطيون “لا يعرفون ماذا يفعلون، لذلك يواصلون إثارة هذه الأمور” بهدف تشتيت الانتباه عن إنجازاته وإحراجه سياسياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *