مستقبل برناردو سيلفا يعود لواجهة الأحداث: هل حان وقت العودة إلى بنفيكا؟

عاد الجدل ليحيط بمستقبل النجم البرتغالي برناردو سيلفا، بينما يمر فريقه مانشستر سيتي بفترة عصيبة شهدت بداية متعثرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إثر خسارتين غير متوقعتين أمام توتنهام وبرايتون.
اسم اللاعب البرتغالي البالغ من العمر 29 عامًا ارتبط مرارًا وتكرارًا بالانتقال إلى أندية كبرى مثل برشلونة، ثم طالته شائعات عن اهتمام من دوري روشن السعودي. لكن الأنظار تتجه اليوم نحو احتمال عودته المدوية إلى بيته القديم، نادي بنفيكا.
يشار إلى أن عقد برناردو سيلفا مع مانشستر سيتي ينتهي في يونيو من العام المقبل. ورغم موجة التغييرات التي اجتاحت الفريق برحيل أسماء بارزة مثل كيفن دي بروين وإيدرسون وجاك غريليش، واستقطاب مواهب جديدة من طراز ريان شرقي وتيجاني ريندرز، إلا أن سيلفا ظل أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المدرب بيب غوارديولا بلا منازع.
ولم تتوقف مساهمات النجم البرتغالي عند ناديه، فقد كان حاضرًا بقوة في المباريات الثلاث الأولى لـمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما قاد منتخب بلاده البرتغال ببراعة للفوز على المجر، حيث سجل هدفًا حاسمًا وقدم تمريرات سحرية صنعت الفارق في قلب الملعب، ليؤكد بذلك أهميته الفنية التي لا غنى عنها.
هل يُصبح برناردو سيلفا ورقة انتخابية رابحة في بنفيكا؟
تصاعد الجدل حول مستقبل برناردو سيلفا بعد تصريحات جريئة أدلى بها جواو نورونيا لوبيز، المرشح لرئاسة نادي بنفيكا، قبيل الانتخابات المرتقبة في الخامس والعشرين من أكتوبر الجاري. فقد تعهد لوبيز صراحةً بإعادة برناردو سيلفا إلى صفوف “النسور” في حال فوزه بالمنصب الرئاسي.
وفي تصريح لـصحيفة أبولا البرتغالية، أكد لوبيز قائلًا: “نعم، أستطيع أن أؤكد أن هناك عقدًا معلقًا، وأتطلع للتوقيع معه في يناير. برناردو يجسد كل ما أتمناه لـبنفيكا: الهوية، وثقافة الفوز، وهو أيضًا مشجع بارز للنادي. وأؤكد أن هذه ليست سوى البداية فحسب”.









