مخطط التقسيم يُهدد سوريا: مصطفى بكري يُحذر من تدخل خارجي لصالح إسرائيل

في تحذيرٍ مُلفت، أشار الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إلى خطورة التدخلات الخارجية في الشأن السوري، مُحذرًا من مخططٍ مُحتملٍ لتقسيم البلاد لصالح إسرائيل. وأكد بكري أن الدعوات للتدخل الخارجي تحت ذريعة حماية الدروز، ستؤدي حتماً إلى تمزيق سوريا وتقسيمها إلى دويلاتٍ طائفية وعرقية.
مخاطر التقسيم وتداعياته الإقليمية
في منشورٍ له على منصة “X”، وجّه بكري رسالةً عاجلةً للعالم العربي، مُحذرًا من أن مخطط التقسيم، حال تنفيذه، لن يقتصر على سوريا وحدها، بل سيمتد إلى مناطق أخرى في المنطقة، مُؤكدًا أن إسرائيل والأطراف المعادية ستكون المستفيد الأكبر من هذا المخطط. وأشار بكري إلى أن سوريا أصبحت ساحةً مفتوحةً لتدخلات قوى إقليمية ودولية، مُتسائلاً عن صمت العالم العربي إزاء هذه التدخلات الخطيرة.
اشتباكات متقطعة وضحايا مدنيون
يأتي تحذير بكري في ظل تصاعد الاشتباكات المتقطعة بين مجموعات مسلحة في مناطق ذات أغلبية درزية في سوريا، خاصةً في حي جرمانا ومنطقة صحنايا جنوب دمشق. وأفادت تقارير إعلامية بمقتل رئيس بلدية صحنايا وابنه، ما يُنذر بتصاعد التوتر في المنطقة.
دور القوى الإقليمية والدولية
أشار بكري إلى أن سوريا أصبحت ساحة صراعٍ بين قوى إقليمية ودولية، حيث كانت سابقًا ساحة نفوذٍ لإيران وروسيا، وأصبحت الآن ساحةً لتدخلات تركيا وإسرائيل، وسط صمتٍ عربيٍ مُريب. وأكد بكري على ضرورة وقف هذا المخطط الإجرامي قبل فوات الأوان، مُحذرًا من تداعياته الكارثية على المنطقة بأسرها.









