رياضة

ليفربول يصعّد ضد الحكام

بعد هدف فان دايك الملغي.. ليفربول يشكو التحكيم رسميًا ويلمح لازدواجية المعايير.

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

لم تمضِ ساعات على صافرة النهاية في مانشستر، حتى قرر ليفربول تصعيد الموقف. لم تكن الهزيمة الثقيلة وحدها ما يؤرق النادي، بل شعور عميق بالظلم بعد إلغاء هدف بدا صحيحًا، وهو ما دفع الإدارة للتواصل مباشرة مع رئيس لجنة الحكام، هاورد ويب، في خطوة نادرة تعكس حجم الغضب.

قصة الهدف

بدأت القصة بهدف رأسي من فيرجيل فان دايك كان كفيلًا بإعادة المباراة لنقطة الصفر والنتيجة 1-1. لكن تقنية الفيديو المساعد (VAR) كان لها رأي آخر، رأيٌ لم يقتنع به النادي الأحمر على الإطلاق، حيث تم إلغاء الهدف بداعي تسلل زميله آندي روبرتسون وتأثيره على حارس المرمى.

شكوى رسمية

بحسب مصادر موثوقة، أبلغ ليفربول لجنة الحكام أنه لا يقبل أن قرار الإلغاء كان موضوعيًا. يرى النادي أن روبرتسون لم يحجب الرؤية عن الحارس جيانلويجي دوناروما بأي شكل، وبالتالي لم يتم استيفاء الشروط القانونية لإلغاء الهدف. الأمر ببساطة، من وجهة نظرهم، هو تطبيق خاطئ للقانون.

خلل إجرائي

ما زاد الطين بلة، بحسب محللين، هو أن حكم الساحة كريس كافانا لم يُستدعَ لمراجعة اللقطة على الشاشة الجانبية. هذه الخطوة، التي تعد جزءًا أساسيًا من ضوابط العملية التحكيمية، غابت تمامًا. يعتقد ليفربول أن مراجعة الحكم للقطة كانت ستؤدي لنتيجة مختلفة، وهو ما يفتح الباب أمام التشكيك في آلية عمل تقنية الفيديو نفسها، وليس فقط في القرار.

تناقض واضح

المدرب آرني سلوت، رغم محاولته عدم تعليق الهزيمة على شماعة التحكيم، ألمح بذكاء إلى سابقة خطيرة. فقد ذكّر الجميع بأن الحكم كافانا نفسه أجاز هدفًا مشابهًا تمامًا لمانشستر سيتي الموسم الماضي. هذا التناقض هو ما يغذي شعور ليفربول بالظلم، ويحول القضية من مجرد هدف ملغي إلى مسألة ازدواجية معايير محتملة.

في النهاية، تبدو شكوى ليفربول أبعد من مجرد البحث عن تبرير لهزيمة ثقيلة. إنها تمثل تحديًا مباشرًا لسلطة لجنة الحكام وصرخة جديدة في الجدل المستمر حول فعالية وتوحيد قرارات تقنية الفيديو في الدوري الأقوى عالميًا. خطوة قد لا تغير نتيجة المباراة، لكنها بالتأكيد تضع ضغطًا هائلاً على هاورد ويب وفريقه للمستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *