لحظة بلحظة.. سقوط “موجِّهي الأصوات” أمام لجنة انتخابية بالفيوم
رصدتهما الأعين الأمنية وهما يهمسان في آذان الناخبين.. تفاصيل دقيقة لواقعة التأثير على إرادة المواطنين.

هدوء حذر يخيم على الشارع. طوابير الناخبين تتحرك ببطء. فجأة، حركة مريبة تكسر المشهد. رجلان يقفان على مقربة من اللجنة. لا يصوتان. لا ينتظران. فقط يراقبان المشهد بعينين فاحصتين.
بداية الحدث
عيونهما كانت تلاحق القادمين. يقتربان من البعض. همسات سريعة. إيماءات بالرأس. كانت الإشارات واضحة لمن يراقب. لم تكن مجرد محادثات عابرة، بل كانت عملية توجيه منظمة. هذا السلوك لفت انتباه الخدمات الأمنية المكلفة بتأمين الدائرة الانتخابية بمركز الفيوم.
تفاصيل الضبط
تحركت القوة الأمنية فوراً. لم يكن هناك مجال للتردد. تم تطويقهما بهدوء تام، بعيداً عن أعين الناخبين لتجنب أي بلبلة قد تعكر صفو العملية الانتخابية. المواجهة كانت سريعة وحاسمة. اعترفا بمهمتهما: حث المواطنين على التصويت لمرشح بعينه. هذا الفعل يشكل جريمة واضحة وفقاً لـ قانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية في مصر، الذي يعاقب بحزم أي محاولة للتأثير على حرية الناخب وإرادته.
مصير المتهمين
تم اقتيادهما مباشرة إلى مركز الشرطة. الإجراءات القانونية بدأت على الفور. ملف القضية الآن على مكتب النيابة العامة، وهي من ستقرر الخطوة التالية. التحقيقات ستكشف ما إذا كانا يعملان لحسابهما الخاص أم بتكليف مباشر من المرشح نفسه، وهو ما قد يغير مسار القضية بالكامل.
أحد شهود العيان، رفض ذكر اسمه، همس قائلاً: “كنا نشعر أن هناك شيئاً غريباً. الديمقراطية ليست للبيع”.











