صحة

كيف يواجه أطباء الأورام السرطان؟ معايير صارمة لإنقاذ حياة المرضى وطفرات علاجية جديدة

رحلة إعداد طبيب الأورام من التدريب الأكاديمي إلى مواجهة المرض بالتقنيات الحديثة

صحفية في النيل نيوز، تركز على متابعة المستجدات الصحية وتقديمها بطريقة مبسطة للقراء

دراسة تخصص أورام الباطنة تتطلب سنتين من التدريب المعتمد بعد إنهاء فترة الإقامة في تخصص الباطنة العامة، وذلك للحصول على شهادة البورد الأمريكي للأمراض الباطنة. هذا التدريب المكثف يؤهل أطباء الأورام للتعامل مع الحالات المعقدة، وهو أمر بالغ الأهمية في مصر حيث يمثل سرطان الثدي نحو 34% من إجمالي حالات السرطان بين السيدات وفقاً لبيانات المعهد القومي للأورام بالقاهرة.

التكامل بين علاج الأورام وأمراض الدم

يشير البورد الأمريكي للأمراض الباطنة إلى أن الحصول على شهادة مزدوجة في تخصصي أمراض الدم وعلاج الأورام يستلزم ثلاث سنوات من التدريب المشترك. هذا الدمج يساعد الطبيب على تشخيص وعلاج نطاق واسع من الأمراض المرتبطة ببعضها، مثل سرطانات الدم التي تتطلب دقة متناهية. وفي المؤسسات الطبية الكبرى بمصر مثل مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال، يتم الاعتماد على فرق طبية متعددة التخصصات تضم طبيب الأورام والجراح وأخصائي الأشعة لتحديد بروتوكول العلاج الأنسب لكل مريض بشكل جماعي لضمان أفضل نسب شفاء.

توضح الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري أن دور طبيب الأورام لا يقتصر على تقديم العلاج الكيماوي التقليدي، بل يمتد إلى إدارة الأورام الصلبة وأورام الدم بهدف الشفاء أو إطالة العمر وتخفيف الآلام. وقد شهد هذا التخصص طفرة عالمية كبرى تمثلت في إدخال العلاج المناعي والعلاجات الموجهة التي تستهدف الخلايا السرطانية بدقة دون المساس بالخلايا السليمة، مما قلل كثيراً من الآثار الجانبية القاسية التي كان يعاني منها المرضى قديماً.

تؤكد الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري أن أطباء الأورام، خاصة في البيئات الأكاديمية، يشاركون في الأبحاث السريرية والعلوم الأساسية لتقديم علاجات مبتكرة، بجانب تدريس طلاب الطب والأطباء المقيمين لتأهيل كوادر جديدة قادرة على مواجهة المرض.

مقالات ذات صلة