سيارات

كيا EV3 تنهي حقبة نيرو بمدى قيادة أطول وسعر يبدأ من 1.6 مليون جنيه

بديلة نيرو تنطلق بخصومات سعرية ومدى قيادة يتفوق على المنافسين الأوروبيين

صحفي متخصص في مراجعات السيارات، يتمتع بخبرة تزيد عن 15 عامًا في تغطية أخبار السيارات وتجارب القيادة وتحليل السوق والموديلات الجديدة.

قررت كيا طي صفحة طراز «نيرو الكهربائي» تماماً، مفسحة المجال لسيارتها الجديدة EV3 التي وصلت إلى الأسواق لتعيد ترتيب الأولويات في فئة السيارات المدمجة. السيارة الجديدة لا تحاول استعراض العضلات بتقنيات الشحن الخارقة الموجودة في شقيقتها الكبرى EV9، لكنها تركز على ما يحتاجه السائق اليومي فعلياً: بطارية ضخمة ومساحة تخزين ذكية. ووفقاً لبيانات «أوتو إكسبريس»، فقد تفوقت EV3 في الاختبارات العملية على منافستها «كوبرا بورن»، بفضل تفوقها في المدى الفعلي المقطوع بالشحنة الواحدة وراحة الركوب التي تفتقدها الكثير من السيارات الكهربائية القاسية.

تبدأ أسعار كيا EV3 رسمياً من 1,652,250 جنيهاً مصرياً، وتصل في فئاتها الأعلى إلى 2,152,250 جنيهاً مصرياً. ومع ذلك، يمكن للمشترين حالياً الاستفادة من خصومات تصل في المتوسط إلى 129,700 جنيه مصري عبر خدمات البيع المتخصصة، بينما تتوفر خيارات التأجير التمويلي بقسط شهري يبدأ من 16,950 جنيهاً مصرياً. اللافت أن طرازات «Air» و«GT-Line» تستفيد تلقائياً من دعم حكومي مخصص للسيارات الكهربائية يخصم 75,000 جنيه مصري من سعر الشراء.

داخلياً، تعتمد السيارة على لغة تصميم تقنية بحتة، لكنها لا تزال تعاني من بعض تعقيدات الأنظمة البرمجية؛ حيث قد تظهر للمستخدم رسالة Access Denied عند محاولة الولوج إلى بعض الخدمات السحابية أو تحديثات الخرائط إذا تعثر الاتصال بخوادم الشركة، وهو أمر بات شائعاً في السيارات التي تعتمد كلياً على البرمجيات. تاريخياً، كانت العلامات الكورية تتخلف عن نظيراتها الأوروبية في جودة الخامات، لكن EV3 تكسر هذه القاعدة بمقصورة عملية ومريحة، وإن كان ضجيج الطريق لا يزال يتسلل إلى الداخل بشكل أوضح مما هو متوقع في سيارة كهربائية.

من الناحية الميكانيكية، تعتمد السيارة حالياً على نظام الدفع الأمامي فقط، مع خيارين لسعة البطارية. ورغم أن تجربة القيادة ليست «مثيرة» أو رياضية، إلا أن نظام الكبح المتجدد القابل للتعديل يجعل التنقل داخل المدن المزدحمة أقل إرهاقاً. كيا تخطط لاحقاً لطرح نسخة GT بمحركين ودفع رباعي لأولئك الذين يبحثون عن الأداء العالي، لكن في الوقت الحالي، تظل النسخة القياسية هي الخيار الأكثر منطقية للشركات والموظفين الذين يبحثون عن توفير في تكاليف التشغيل.

المنافسة العالمية في هذا القطاع تشتعل، خاصة مع دخول المصنعين الصينيين بقوة، وهو ما دفع كيا لتقديم حزمة ضمان شاملة تعد من بين الأفضل في السوق حالياً لتأمين المشترين من مخاوف تدهور البطارية على المدى الطويل. السيارة ليست مثالية، فأنماط القيادة المختلفة لا تحدث فرقاً جوهرياً في الأداء، لكنها تظل صفقة رابحة لمن يضع المدى والمساحة فوق المتعة الخالصة.

مقالات ذات صلة