كسوة الكعبة.. الأمير سعود بن مشعل يُسلّم سدنة بيت الله الحرام الثوب الجديد

كتب: أحمد الصحفي
في مشهدٍ مهيب، سلّم الأمير سعود بن مشعل، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، سدنة بيت الله الحرام كسوة الكعبة المشرّفة الجديدة. جاء ذلك في حفلٍ رسمي أقيم بمقر مصنع كسوة الكعبة المشرفة بمكة المكرمة.
كسوة جديدة تزين الكعبة
تُعتبر كسوة الكعبة رمزاً من رموز الإسلام، ويتم تغييرها سنوياً في يوم عرفة، التاسع من ذي الحجة. وتتميز الكسوة الجديدة بنقوشها الإسلامية الرائعة ودقة صناعتها، حيث تُصنع من الحرير الطبيعي الخالص المطرز بخيوط الذهب والفضة. وتُشرف على صناعتها نخبة من أمهر الحرفيين السعوديين في مصنع كسوة الكعبة.
رمزية الكسوة وتاريخها
يحمل تغيير كسوة الكعبة رمزية دينية عظيمة، فهو تجديد للعهد مع الله ورمزٌ للطهارة والنقاء. وتعود تاريخ كسوة الكعبة إلى عصور ما قبل الإسلام، حيث كانت تُكسى بأقمشة مختلفة. واستمر هذا التقليد عبر التاريخ الإسلامي، وشهد تطوراً في أنواع الأقمشة المستخدمة وطريقة الصناعة.
جهود المملكة في خدمة الحرمين
تجسّد هذه المناسبة عناية المملكة العربية السعودية بشؤون الحرمين الشريفين وحرصها على توفير كل ما من شأنه إظهار الكعبة المشرفة بأبهى صورة. ويُعدّ مصنع كسوة الكعبة أحد أبرز معالم مكة المكرمة، ويشهد على إرثٍ تاريخي وحضاري عريق.











