سيارات

تحالف سعودي يهدد عرش تسلا.. كيف تخطط سير وسابك لإنتاج سيارات كهربائية بأسعار تنافسية؟

شراكة استراتيجية لتوطين تكنولوجيا المواد المتقدمة ومنافسة العمالقة بأسعار تنافسية

صحفي متخصص في قطاع السيارات، يملك أكثر من 12عامًا من الخبرة في مراجعة السيارات

تتجه شركة «سير»، أول علامة تجارية سعودية للسيارات الكهربائية، إلى بناء سلسلة إمداد إقليمية مغلقة بالتعاون مع شركة سابك العالمية لتوطين تكنولوجيا المواد المتقدمة في صناعة السيارات الكهربائية، وفق ما أعلنته الشركتان في بيان مشترك عقب توقيع مذكرة تفاهم بالرياض.

ويرى كاتب السطور أن هذا التحالف يمثل نقطة تحول حقيقية؛ فاستبدال المعادن التقليدية ببوليمرات خفيفة الوزن من إنتاج «سابك» سيعزز كفاءة بطاريات سيارات «سير» ويمنحها مدى سير أطول مقارنة بالمنافسين. وبحسب تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة «سير» جيمس ديلوكا، فإن دمج هذه المواد المتقدمة يدعم تصميم وهندسة سيارات كهربائية بمواصفات عالمية داخل المنطقة.

صراع الأسعار والبدائل في السوق المصرية

عند مقارنة سيارة «سير» المرتقبة بالفئات المنافسة المطروحة في السوق المصرية، نجد أن السيارة السعودية التي يُتوقع أن تبدأ أسعارها من ما يعادل 2,080,000 جنيه مصري (قبل إضافة الرسوم الجمركية والضرائب التي قد ترفع السعر إلى نحو 2,900,000 جنيه مصري)، ستدخل في منافسة مباشرة مع «تسلا موديل 3» التي تُباع في مصر بمتوسط سعر 3,400,000 جنيه مصري، وسيارة «بي واي دي سيل» الصينية التي تقترب من حاجز 3,100,000 جنيه مصري، مما يمنح السيارة الإقليمية الجديدة ميزة سعرية تنافسية بفضل الإعفاءات الجمركية العربية المشتركة.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة «سابك» الدكتور فيصل الفقير أن الاتفاقية تهدف إلى تقييم فرص استخدام المواد البلاستيكية الحرارية والمبتكرة في الهياكل الداخلية والخارجية للسيارات. وأضاف الفقير في تصريحه الصحفي أن هذا التعاون يسعى لتسريع الابتكار وبناء سلسلة إمداد وطنية تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للصناعة.

وتتضمن المذكرة، وفقًا للبيان الصادر عن سير، دراسة تقنيات المعالجة وتطوير حلول تصنيع مخصصة تلبي متطلبات الإنتاج التجاري للسيارات الكهربائية. وأشار جيمس ديلوكا إلى أن التعاون يركز على تبادل الخبرات الفنية في مجالات الاستدامة لضمان تلبية المعايير البيئية العالمية.

مقالات ذات صلة