قضية السب والقذف.. محمد سامي يواجه عفاف شعيب أمام المحكمة الاقتصادية
تفاصيل جلسة دعوى التعويض التي رفعتها عفاف شعيب ضد محمد سامي بتهمة التشهير، ودفاع المخرج يؤكد أن تصريحاته كانت ضمن حوار تلفزيوني

تتجه الأنظار اليوم إلى محكمة القاهرة الاقتصادية، حيث يُنظر في دعوى التعويض التي أقامتها الفنانة عفاف شعيب ضد المخرج محمد سامي. القضية تمثل أحدث فصول الخلاف العلني بين الشخصيتين البارزتين في الوسط الفني، وتتركز حول اتهامات بالسب والقذف عبر منصات التواصل الاجتماعي.
فصل جديد في ساحات القضاء
بدأت محكمة القاهرة الاقتصادية اليوم الأربعاء، نظر دعوى التعويض التي رفعتها الفنانة عفاف شعيب، مطالبةً بتعويض مالي عن الأضرار التي لحقت بها جراء تصريحات منسوبة للمخرج محمد سامي. وتعود وقائع القضية إلى اتهامات وجهتها شعيب لسامي بالسب والقذف والتشهير بها على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دفعها للجوء إلى القضاء للحصول على ما تعتبره حقها.
يعكس هذا النزاع القضائي تحول الخلافات بين نجوم الوسط الفني من مجرد سجالات إعلامية إلى معارك قانونية حاسمة. فبعد أن كانت التصريحات والتصريحات المضادة تملأ البرامج الحوارية، أصبح اللجوء إلى المحكمة الاقتصادية خيارًا استراتيجيًا، حيث يتم تقييم الضرر الأدبي والمعنوي بقيمة مالية، مما يمنح هذه القضايا بعدًا اقتصاديًا يتجاوز مجرد الاعتذار العلني.
دفاع سامي يستند إلى سياق الحوار
من جانبه، قدم فريق الدفاع عن المخرج محمد سامي حافظة مستندات ومذكرة قانونية أمام هيئة المحكمة، طالب فيها ببراءة موكله. واستند الدفاع في مرافعته إلى أن التصريحات التي أدلى بها سامي جاءت في سياق حوار تلفزيوني، وكانت ردًا مباشرًا على أسئلة طرحتها المذيعة، مؤكدًا على عدم توافر أركان جريمة السب والقذف، وغياب أي دليل قاطع يدين موكله.
المسار القانوني للقضية
وكانت النيابة العامة بأكتوبر قد أحالت الدعوى في وقت سابق إلى محكمة جنح أكتوبر، حيث قيدت تحت رقم 15130 لسنة 2024. ووجهت النيابة لسامي تهمة أنه في يوم 14 مارس 2024، قام بسب المجني عليها عفاف شعيب علانية، مستخدمًا ألفاظًا من شأنها أن تخدش الشرف والاعتبار، وهو ما يمثل الأساس القانوني الذي بنيت عليه دعوى التعويض الحالية.











