فتح: وقف الحرب بغزة الخيار الأفضل.. ونتنياهو يسعى لمكاسب انتخابية من دماء الفلسطينيين

كتب: أحمد المصري
تؤكد حركة فتح الفلسطينية، منذ بداية الحرب على غزة، أن وقف إراقة الدماء هو الخيار الأمثل، خاصة في ظل المتغيرات الدولية الثابتة، والدعم الأمريكي اللامحدود لإسرائيل.
أهداف إسرائيل في غزة
أوضح الدكتور إياد أبو زنيط، المتحدث باسم حركة فتح، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو خليل، ببرنامج «من مصر» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتحقيق أهدافه، منها أهداف ثابتة تتمثل في تصفية القضية الفلسطينية في غزة وتهجير الفلسطينيين من القطاع، وأخرى متحركة.
نتنياهو والانتخابات الإسرائيلية
توقع أبو زنيط استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية حتى نهاية أكتوبر 2026، تزامنًا مع الانتخابات الإسرائيلية، التي يسعى نتنياهو لتحقيق مكاسب فيها.
موقف حماس
شكك المتحدث باسم فتح في جدية نتنياهو لوقف الحرب، ودعا إلى انسحاب حماس من المشهد السياسي، معتبرًا أن وجودها هو الذريعة التي تستخدمها إسرائيل لتبرير جرائمها. وأضاف أن بعض الدول تشترط غياب حماس للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
سلاح المقاومة
أكد أبو زنيط أن مسألة سلاح الفصائل، وعلى رأسها سلاح حماس، قابلة للحل تدريجيًا، مشيرًا إلى أن هذا السلاح، في حال عجز السلطة الفلسطينية، سيكون جزءًا من صلاحياتها، وأن المبالغة في شأنه هي جزء من الدعاية الإسرائيلية التي تبنتها بعض وسائل الإعلام، لتُظهر الفلسطينيين في غزة كجيش نظامي.
الحل الأمثل
شدد أبو زنيط على أن الحل يكمن في عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة بدعم عربي، وتشكيل وفد تفاوضي فلسطيني موحد يضم كل الفصائل، بما فيها حماس وفتح، تحت رعاية عربية، لتعزيز الشراكة الوطنية وتقويض الذرائع الإسرائيلية.









