الأخبار

بأجهزة محاكاة قيمتها 50 مليوناً.. خطة مصرية لاستبدال الجراحات الكبرى بـ «الأشعة التداخلية»

النقابة العامة للعلوم الصحية تعلن عن تقنيات ترفع نسب نجاح العمليات لـ 90%

صحفي ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة الأخبار المحلية والتغطيات الميدانية

كشف نقيب العلوم الصحية، أحمد الدبيكي، خلال المؤتمر الدولي السنوي الثاني للأشعة التداخلية بالقاهرة، عن توجه استراتيجي لإحلال تقنيات القسطرة والمناظير محل الجراحات التقليدية الكبرى، برعاية وحضور وزير الصحة والسكان خالد عبد الغفار، في خطوة تستهدف رفع نسب النجاح وتجاوز سقف الـ 90% في العمليات المعقدة.

ترأس وفد النقابة العامة في المؤتمر عاطف محمد نائب النقيب العام، وعبد الرحمن عبد الله عضو مجلس النقابة، بدعوة من مستشار وزير الصحة للأشعة الدكتور محمد فوزي، لمناقشة آليات دمج التقنيات الدقيقة في المنظومة العلاجية.

وتعتمد التدخلات الجديدة على توجيه الحركة داخل الأوعية الدموية عبر أجهزة البث الحي «C-Arm» والرنين المغناطيسي، وهي تقنيات تقلل فترات التعافي وتحد من مضاعفات الفتح الجراحي الكامل، بالتزامن مع توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل الصور الطبية والتشخيص الدقيق. وأوضح الدبيكي أن تخصصات شرايين القلب والقنوات المرارية باتت تعتمد كلياً على هذه الأساليب، التي تمنع انتشار الأورام عبر استهدافها المباشر، في حين يبرز دور أخصائي وفني الأشعة كـ «دليل ملاحي» للطبيب داخل غرف العمليات لضمان أمن الإجراء.

تتضمن خطة تطوير الكوادر توفير أجهزة محاكاة حديثة داخل المعاهد الفنية والجامعات تتجاوز تكلفة الواحد منها 50 مليون جنيه، بالتعاون مع الإدارة العامة للأشعة بوزارة الصحة. ويأتي هذا الاستثمار في البنية التحتية التعليمية لمواكبة التطور العالمي في تخصصات الأشعة التي لم تعد تقتصر على التشخيص، بل امتدت لتصبح جزءاً أصيلاً من غرف العمليات التداخلية، وهو ما يقلل من نسب إشغال الأسرة بالمستشفيات عبر تسريع خروج المرضى.

تنفذ نقابة العلوم الصحية برامج تدريبية مكثفة لرفع كفاءة الفرق الطبية، مع التركيز على بناء منظومة تكاملية تربط بين أطقم التخدير وفنيي الأشعة والأطباء لضمان دقة الصورة الطبية أثناء التدخل الجراحي المحدود.

مقالات ذات صلة