رياضة

عواصف مكسيكو سيتي تفرض تعديلاً طارئاً على قمة إنجلترا والمكسيك في المونديال

مخاطر البرق في المكسيك تجبر الفيفا على تغيير التوقيت

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

تواجه مباراة إنجلترا والمكسيك المرتقبة في دور الـ16 ضمن كأس العالم 2026 تعديلاً وشيكاً في توقيت الانطلاق لتفادي ذروة العواصف الرعدية المتوقعة في العاصمة المكسيكية. وبحسب تقارير الأرصاد الجوية المحلية، فإن الموعد الأصلي عند الساعة السادسة مساءً يقع في نطاق زمني يتسم باضطرابات جوية حادة، مما دفع المنظمين لدراسة تقديم المباراة إلى الساعة 12 ظهراً بالتوقيت المحلي.

تنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الخاصة بسلامة الملاعب على تعليق اللعب تلقائياً لمدة 30 دقيقة في حال رصد البرق على مسافة تقل عن 8 أميال من الاستاد، وهو إجراء تم تطبيقه بالفعل خلال مباراة فرنسا والعراق في دور المجموعات وفقاً لسجلات البطولة الحالية. وتمنح المادة التنظيمية للفيفا السلطة التقديرية المطلقة في ‘إعادة جدولة أو نقل’ المواجهات لضمان أمن اللاعبين والجمهور.

يُعد ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، المرشح لاستضافة اللقاء، عرضة لتقلبات مناخية سريعة بسبب ارتفاعه الشاهق الذي يتجاوز 2200 متر فوق سطح البحر، مما يجعل العواصف المسائية ظاهرة متكررة تؤثر على استقرار البث التلفزيوني العالمي. وكان التقرير الفني لمباراة المكسيك والإكوادور السابقة قد سجل تأخراً فعلياً بسبب الأمطار، مما يعزز فرضية التغيير لتجنب الفوضى التنظيمية.

يستفيد الجمهور في بريطانيا من هذا التعديل المحتمل، حيث ستنطلق المباراة في الساعة السابعة مساءً بتوقيت لندن بدلاً من الواحدة صباحاً، مما ينهي الجدل حول تمديد ساعات عمل الحانات أو تأخير الدوام المدرسي يوم الاثنين. وذكرت تقارير إدارية في المملكة المتحدة أن القوانين المحلية كانت قد سمحت بالفعل بفتح الحانات حتى الخامسة صباحاً، لكن التوقيت الجديد سيعيد المباراة إلى وقت الذروة المسائي.

يفرض التوقيت الجديد ضغطاً على جدولة مباراة البرازيل والنرويج المقرر انطلاقها في التاسعة مساءً بتوقيت لندن، حيث يرفض الفيفا عادةً تداخل مباريات الأدوار الإقصائية. ومن المتوقع، بحسب مصادر تنظيمية، إزاحة موعد انطلاق مواجهة البرازيل إلى العاشرة مساءً لضمان عدم حدوث تداخل في حال امتداد مباراة إنجلترا إلى الأشواط الإضافية.

مقالات ذات صلة