رياضة

عماد النحاس يحسم الجدل: الشناوي الحارس الأساسي للأهلي

كتب: هاني رشاد

في خطوة حاسمة، يبدو أن الجهاز الفني المؤقت للأهلي بقيادة عماد النحاس قد وضع نقطة النهاية لسياسة المداورة في مركز حراسة المرمى. قرار المدرب الجديد يعيد محمد الشناوي إلى عرينه الأساسي، مؤكدًا ثقته في خبرة قائد الفريق في المرحلة المقبلة.

كشفت تقارير صحفية أن عماد النحاس، المدير الفني المؤقت لفريق الأهلي المصري، قد اتخذ قرارًا حاسمًا بإنهاء سياسة المداورة بين حارسي المرمى المخضرم محمد الشناوي والشاب الواعد مصطفى شوبير.

هذا القرار يأتي ليغير النهج الذي اتبعه المدرب السابق للأهلي، خوسيه ريبيرو، الذي فضل الاعتماد على سياسة التدوير بين الحارسين في المباريات القليلة التي قاد فيها الفريق، قبل أن يرحل عن منصبه مؤخرًا إثر تراجع النتائج.

قرار حاسم في عرين الأهلي

ووفقًا لما ذكرته مصادر صحفية، من بينها صحيفة “اليوم السابع” المصرية، فإن النحاس قد استقر على الدفع بـ محمد الشناوي كحارس أساسي للفريق، ليصبح مصطفى شوبير البديل الأول له، في خطوة تعكس رؤية الجهاز الفني للمرحلة القادمة.

هذا ليس القرار الأول من نوعه لـ عماد النحاس، فقد سبق له أن اتبع الاستراتيجية ذاتها خلال الموسم الماضي عندما تولى القيادة الفنية للأهلي في ست مباريات حاسمة عقب رحيل مارسيل كولر، ونجح حينها في قيادة الفريق للتتويج باللقب بعد صراع قوي مع بيراميدز.

صراع الخبرة والشباب

منذ انضمامه إلى “القلعة الحمراء” قادمًا من بتروجت في عام 2016، حافظ الشناوي على مكانته الأساسية كحارس أول للأهلي ومنتخب مصر. إلا أن مصطفى شوبير، نجل حارس مصر الأسطوري والإعلامي البارز أحمد شوبير، قد بدأ في مزاحمته بقوة على هذا المركز خلال العامين الماضيين، مقدمًا مستويات مميزة.

يمتلك محمد الشناوي، صاحب الـ 36 عامًا، رصيدًا ضخمًا من المشاركات، حيث خاض 333 مباراة بقميص الأهلي و66 مباراة دولية مع المنتخب الوطني. في المقابل، شارك مصطفى شوبير البالغ من العمر 25 عامًا في 52 مباراة مع الفريق الأحمر، ومباراة دولية واحدة مع الفراعنة.

تحديات الأهلي القادمة في الدوري

يستعد الأهلي لمواجهة هامة أمام فريق إنبي يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري. يدخل بطل المسابقة هذه المباراة وهو يسعى لتحسين مركزه، حيث يحتل المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط فقط، مما يضع ضغوطًا كبيرة على الجهاز الفني واللاعبين لتحقيق الفوز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *