عثمان معما يتوج بجائزة أفضل لاعب في مونديال الشباب
هيمنة مغربية على جوائز كأس العالم تحت 20 عاماً.. معما الأفضل والزابيري وصيفاً وهدافاً للبطولة

في تتويج لمسيرة استثنائية، حصد النجم المغربي عثمان معما جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً، ليعكس الأداء اللافت الذي قدمه أسود الأطلس على مدار البطولة. وجاء هذا التكريم ليؤكد على الدور المحوري الذي لعبه معما في قيادة فريقه، حيث كان العقل المدبر وصانع اللعب الأبرز منذ المباراة الافتتاحية.
هيمنة مغربية على الجوائز
لم يكن تألق عثمان معما فردياً، بل كان جزءاً من منظومة متكاملة أثمرت عن هيمنة مغربية على الجوائز الفردية. فقد صنع معما الهدف الثاني لزميله ياسر الزابيري في المباراة النهائية، ليصل إجمالي تمريراته الحاسمة إلى 4، منها 3 في الأدوار الإقصائية الحاسمة، بالإضافة إلى هدف ثمين سجله في شباك البرازيل، مما يبرز تأثيره في اللحظات الهامة.
بدوره، نال بطل المباراة النهائية ياسر الزابيري جائزة ثاني أفضل لاعب في المسابقة، بعد أن خطف الأضواء بتسجيله هدفين في مرمى الأرجنتين، ليرفع رصيده إلى 5 أهداف. هذا الرصيد جعله يتربع على عرش هدافي البطولة، متشاركاً اللقب مع ثلاثة لاعبين آخرين، مما يضيف إنجازاً جديداً لكرة القدم المغربية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
قائمة الهدافين التي شارك فيها الزابيري ضمت كلاً من:
- الأميركي بنجامين كريماشي
- الكولومبي نايسر فيلاريال
- الفرنسي لوكاس ميشال
جوائز ترضية للأرجنتين
على الجانب الآخر، ورغم مرارة الهزيمة في النهائي، حصل لاعبو المنتخب الأرجنتيني على جوائز ترضية. حصد لاعب الوسط ميلتون ديلغادو جائزة ثالث أفضل لاعب في البطولة، تقديراً لمستواه البارز في تنظيم اللعب، والذي تجلى في صناعته تمريرتين حاسمتين أمام أستراليا ونيجيريا، ليثبت أنه كان أحد أهم محاور فريقه.
فيما ذهبت جائزة “القفاز الذهبي” لأفضل حارس مرمى إلى الأرجنتيني سانتينو باربي. ويأتي فوزه بالجائزة كمفارقة لافتة، حيث جاء بعد خيبة أمله الكبيرة في النهائي الذي استقبلت فيه شباكه هدفين للمرة الأولى في مونديال تحت 20 عاماً، لكن أداءه القوي طوال المسابقة كان كفيلاً بمنحه هذا التكريم الفردي.









