اقتصاد

صندوق الثروة النرويجي يُغادر السوق الإسرائيلية: قرار تاريخي بسبب الضفة الغربية

كتب: أحمد محمود

في خطوةٍ مفاجئةٍ هزّت الأوساط الاقتصادية والسياسية، أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، أحد أكبر الصناديق الاستثمارية في العالم، انسحابه الكامل من شركة «باز» الإسرائيلية، وذلك على خلفية أنشطتها التجارية في الضفة الغربية المحتلة.

الضفة الغربية تُشعل فتيل الأزمة

يأتي هذا القرار التاريخي بعد ضغوطٍ متزايدةٍ من منظمات حقوق الإنسان الدولية، التي تُدين النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتعتبرها انتهاكًا للقانون الدولي. وقد أكد الصندوق النرويجي التزامه بالمعايير الأخلاقية للاستثمار، ورفضه التام للممارسات التي تنتهك حقوق الإنسان.

«باز» الإسرائيلية في مرمى الانتقادات

تُعتبر شركة «باز» واحدة من أكبر شركات التجزئة والطاقة في إسرائيل، ولها تواجدٌ كبيرٌ في الضفة الغربية المحتلة. وقد واجهت الشركة انتقاداتٍ لاذعةً بسبب مساهمتها في بناء وتشغيل محطات وقود وبنى تحتية أخرى في المستوطنات الإسرائيلية، ما اعتُبر دعمًا واضحًا للنشاط الاستيطاني.

تداعيات القرار على الاستثمارات

من المتوقع أن يكون لهذا القرار تداعياتٌ كبيرةٌ على الاستثمارات الأجنبية في إسرائيل، خصوصًا تلك الشركات التي تعمل في المناطق المحتلة. ويُشير محللون اقتصاديون إلى أن هذه الخطوة قد تُشجع صناديق استثمارية أخرى على إعادة النظر في استثماراتها في الشركات الإسرائيلية العاملة في الضفة الغربية، مما قد يُضعف الاقتصاد الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *