صفقة الغاز المصرية الإسرائيلية: توضيحات رسمية تضع المصالح الاقتصادية لمصر في الصدارة
رئيس الهيئة العامة للاستعلامات يؤكد: الصفقة امتداد لاتفاقيات سابقة وتدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة


الكاتب الصحفي ضياء رشوان
في ظل الجدل الدائر حول صفقة الغاز الأخيرة بين مصر وإسرائيل، خرج الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ليقدم رؤية واضحة ومفصلة. أكد رشوان أن البيان الرسمي الصادر عن الهيئة جاء لتبديد أي التباسات، ووضع الحقائق في نصابها الصحيح، نافيًا بشكل قاطع أي محاولة لإضفاء طابع سياسي على اتفاقية هي في جوهرها اقتصادية بحتة. وشدد على أن هذه الصفقة ليست إلا حلقة جديدة في سلسلة من الاتفاقيات السابقة، مصممة لخدمة المصالح المصرية العليا. فمن خلالها، تستفيد مصر من الاستغلال الأمثل لبنيتها التحتية المتطورة للغاز، وتدعم صناعاتها، وتعزز قدراتها في تسييل الغاز، مما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي رائد في هذا القطاع الحيوي.
خلال مداخلة هاتفية مع قناة «القاهرة الإخبارية»، تابع رشوان توضيحاته، مؤكدًا على أن البيان الرسمي لا يترك مجالًا للشك في أن الصفقة خالية تمامًا من أي أبعاد سياسية. وأعاد التأكيد على أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، والصراع المستمر بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، هو موقف ثابت وراسخ لم يتغير منذ عقود، ولا يمكن لصفقة تجارية أن تؤثر عليه.
وفي سياق متصل، استعرض رئيس الهيئة العامة للاستعلامات الدور التاريخي لمصر، مشيرًا إلى أنها كانت في طليعة الدول التي تصدت بحزم لمخططات التهجير وإفراغ قطاع غزة، ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية. وأبرز رشوان أن المواقف المصرية ظلت على الدوام واضحة وصريحة، مقدمة دعمًا لا يتزعزع للشعب الفلسطيني على مر السنين، حتى في الأوقات التي شهدت فيها الساحة الدولية ترددًا أو تقاعسًا من قبل العديد من الدول الأخرى في مواجهة هذه المخططات الخطيرة. وتؤكد الهيئة العامة للاستعلامات مرارًا على دور مصر المحوري في المنطقة.









