صدى “العندليب” و”شادية” يملأ أوبرا الإسكندرية في ليلة استعادة الزمن الجميل
روائع العندليب ومعبودة الجماهير في حضرة سيد درويش

استدعت دار أوبرا الإسكندريةttps://nile1.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%af%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%b4-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84/” class=”auto-internal-link” title=”كيف يحيي مسرح سيد درويش يوم الموسيقى العالمي برقصات كلاسيكية فريدة؟”>الإسكندرية، مساء اليوم، ذاكرة الموسيقى العربية الكلاسيكية عبر ليلة فنية أحيتها فرقة الموسيقى العربية على خشبة مسرح سيد درويش، خصصت لروائع الفنانين الراحلين عبد الحليم حافظ وشادية.
اعتمد البرنامج الفني الذي قاده المايسترو إيهاب عبد الحميد على التباين بين النمط الرومانسي الحزين والأغنية الاستعراضية، حيث برزت “قارئة الفنجان” و”لحن الوفاء” كعناصر أساسية في السرد الموسيقي للأمسية التي استهدفت إبراز الثراء اللحني في حقبة الخمسينيات والستينيات.
توالت الأصوات الشابة في تقديم موروث العندليب، إذ شارك محمد الخولي ووائل أبو الفتوح في أداء أغنيات مثل “سواح” و”حاول تفتكرني”. واجه الجمهور هذه الوصلات بتفاعل عكس استمرارية تأثير مدرسة Abdel Halim Hafez في الذائقة المعاصرة رغم مرور عقود على رحيله.
يمنى حسن وآلاء أيوب استعرضتا الجانب الأنثوي من إرث السينما الغنائية، عبر أداء “إن راح منك يا عين” و”على عش الحب”، وهي أعمال ارتبطت في الوجدان الشعبي بملامح “معبودة الجماهير”.
شهد مسرح سيد درويش إقبالاً يعكس خصوصية الحفلات الطربية في مدينة الإسكندرية، حيث دمجت الفرقة بين العزف المنفرد والجماعي لإعادة إحياء التوزيعات الموسيقية الأصلية التي صاغها كبار الملحنين قديماً. شارك في الأداء أيضاً ياسر سعيد وندى غالب، مقدمين وصلات من “مخاصمني بقاله مدة” و”شباكنا ستايره حرير” و”غاب القمر يا ابن عمي”.
تضمنت السهرة مقطوعات موسيقية بحتة سبقت الوصلات الغنائية لتمهيد الأجواء الطربية للجمهور.











