حجاب ومحو للأرشيف الرقمي.. مها الصغير تبدأ فصلاً جديداً بعيداً عن صخب الماضي
تحول مفاجئ في المظهر والنشاط الرقمي لزوجة أحمد السقا السابقة

فاجأت الإعلامية مها الصغير متابعيها بحذف شامل لكافة صورها ومنشوراتها السابقة عبر حسابها الرسمي على منصة Instagram، في خطوة تزامنت مع ظهورها الأول بالحجاب خلال احتفال خاص بذكرى ميلادها. هذا التحول الرقمي المفاجئ أعقب تداول صور لها بـ “اللوك” الجديد وسط مجموعة من صديقاتها، مما أثار موجة من التكهنات حول طبيعة المرحلة القادمة في حياتها المهنية والشخصية.
الصغير، التي بدأت مسيرتها المهنية كمصممة أزياء قبل أن تنتقل إلى تقديم البرامج التلفزيونية، لم تصدر أي بيان رسمي يوضح أسباب هذا التغيير الجذري في هويتها البصرية على شبكات التواصل الاجتماعي. ويأتي هذا الصمت في وقت تركز فيه الأنظار على تحولاتها الأخيرة منذ إعلان انفصالها عن الفنان Ahmed El Sakka في يوليو 2023، وهي الزيجة التي استمرت نحو 26 عاماً وأثمرت عن ثلاثة أبناء.
ارتبط اسم مها تاريخياً بوالدها خبير التجميل الراحل محمد الصغير، الذي يعد مؤسس واحدة من كبرى إمبراطوريات التجميل في الشرق الأوسط، وهو إرث عائلي جعل ظهورها بالحجاب يكتسب أبعاداً اجتماعية وتفاعلية واسعة لدى الجمهور المعتاد على إطلالاتها العصرية السابقة. الفقرات المقتضبة التي شاركتها بعض صديقاتها المقربات عبر خاصية “الستوري” وصفتها بمصدر الدعم والإلهام، دون التطرق لتفاصيل قرار الحجاب أو حذف الأرشيف الرقمي.
التغيير في مظهر مها الصغير لم يكن الحدث الوحيد الذي لفت الانتباه، بل الطريقة التي اختارت بها إخفاء تاريخها المنشور على الإنترنت، وهي استراتيجية يلجأ إليها المشاهير عادةً قبل الإعلان عن مشاريع كبرى أو تغييرات جوهرية في مساراتهم. نادية وياسين وحمزة، أبناء الصغير، ظلوا بعيدين عن التعليق المباشر على خطوة والدتهم الأخيرة، ملتزمين بالخصوصية التي ميزت العائلة رغم شهرة الوالدين الواسعة.
شاركت الصغير في تقديم برامج حوارية فنية واجتماعية على شاشات عربية كبرى، حيث استطاعت خلال السنوات الأخيرة بناء شخصية إعلامية مستقلة بعيداً عن عباءة زوجها السابق، وهو ما يجعل لخطوتها الحالية صدى يتجاوز مجرد تغيير في المظهر الخارجي إلى احتمالية إعادة صياغة كاملة لظهورها الإعلامي المستقبلي.











