شوارع القاهرة والجيزة تختنق: تفاصيل شلل مروري صباحي حاد
من الدائري إلى قلب العاصمة، كيف تحولت رحلة الصباح إلى اختبار للصبر وسط انتشار أمني مكثف.

عجلات السيارات توقفت. المحركات هدأت. صباح الأربعاء تحول إلى كابوس مروري في قلب القاهرة والجيزة. رحلة الصباح المعتادة أصبحت فخًا من المعدن والزجاج، وحبست الآلاف في أماكنهم.
بداية الشلل
بدأ الأمر كالمعتاد. تدفق صباحي للسيارات. لكن سرعان ما تحول التدفق إلى تجمد. المحاور الرئيسية لم تعد تستوعب. الطرق الفرعية أغلقت بالكامل. أصبحت الحركة شبه مستحيلة.
تفاصيل الاختناق
في الجيزة، تجمدت الحياة. محور صفط تكدس بالكامل. شارع جامعة الدول العربية وشارع السودان أصبحا مواقف سيارات مفتوحة. نزلة الدائري باتجاه الصعيد أغلقت فعليًا. الهرم والبحر الأعظم والمريوطية، كلها غرقت في زحام خانق.

القاهرة لم تكن أفضل حالًا. كورنيش النيل تحول إلى شريط طويل من السيارات المتوقفة، خاصة في الاتجاه إلى حلوان. الطريق الدائري ومحور 26 يوليو شهدا كثافات غير مسبوقة. حتى قلب العاصمة، ميدان التحرير وكوبري أكتوبر ورمسيس، أصابه الشلل التام. تزامنت هذه الكثافات مع الجهود المستمرة التي تعلن عنها الإدارة العامة للمرور لضبط المخالفات وتأمين الطرق.
على وجوه السائقين، سؤال واحد: “متى نصل؟”.
الانتشار الأمني
رجال المرور انتشروا بكثافة. محاولات مستميتة لتسيير ما يمكن تسييره. صفارات سيارات الشرطة بالكاد تُسمع فوق ضجيج الأبواق. كان الهدف واضحًا: تأمين ما تبقى من سيولة مرورية، وتطبيق القانون بحزم على أي مخالفات قد تزيد الطين بلة. لكن حجم الأزمة كان أكبر من أي تدخل سريع.









