شراكة مصرية ألمانية لتوطين “التعليم المزدوج” بـ 8 مدارس تكنولوجية جديدة
بروتوكول بين وزارة التعليم ومؤسسة السويدي يركز على تخصصات الميكاترونكس والبرمجيات

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية عن توقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة السويدي إليكتريك لإنشاء وتطوير ثماني مدارس مصرية ألمانية للتكنولوجيا التطبيقية. وأوضح بيان الوزارة أن هذه الخطوة جرت خلال زيارة الوزير محمد عبداللطيف إلى العاصمة الألمانية برلين لتفعيل مذكرة التفاهم المشتركة بين البلدين.
ويعيد هذا التحرك إلى الأذهان مشروع “مبارك-كول” الذي انطلق في تسعينيات القرن الماضي كأول نواة لتطبيق نظام التعليم المزدوج الألماني في مصر، والذي يدمج بين التعليم النظري والتدريب العملي داخل المصانع. وتسعى مصر عبر هذه الشراكات إلى تحديث منظومة التعليم الفني تماشيًا مع رؤية مصر 2030 الرامية لتوفير عمالة مؤهلة للأسواق الدولية والمحلية.
وحدد البروتوكول الموقع بين وزير التعليم ورئيس مجلس إدارة مؤسسة السويدي إليكتريك، أحمد السويدي، مدة الدراسة في هذه المدارس بثلاث سنوات قابلة للمد إلى خمس سنوات. وبموجب هذا الاتفاق، يحصل الخريجون على شهادة دبلوم معتمدة من الوزارة إلى جانب شهادة خبرة عملية صادرة عن مؤسسة السويدي إليكتريك.
وستركز المدارس الجديدة على تخصصات حيوية تشمل الميكاترونكس، وتشغيل ماكينات التحكم الرقمي (CNC)، والبرمجيات وتكنولوجيا المعلومات، واللوجستيات، وصيانة المركبات، بالإضافة إلى التمريض والرعاية الصحية، وفق ما أوردته وثيقة البروتوكول الصادرة عن الوزارة. وتتحمل مؤسسة السويدي تكاليف التدريب العملي للطلاب بالكامل داخل منشآتها الصناعية أو الجهات المعتمدة التابعة لها.
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني التزامها بوضع معايير التقييم وإدارة منظومة الامتحانات والإشراف الكامل على إصدار الشهادات لضمان جودة العملية التعليمية. وفي المقابل، تلتزم مؤسسة السويدي باستيفاء معايير الاعتماد الدولي والحفاظ عليها طوال فترة سريان البروتوكول.
واشترط البروتوكول تطبيق نظام تنافسي لقبول الطلاب يعتمد على الحد الأدنى للمجموع واجتياز اختبارات القدرات والمقابلات الشخصية لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص، بحسب ما أعلنته الجهات الموقعة على الاتفاق. كما سيتم اختيار الكوادر التعليمية والإدارية عبر مسابقات معلنة تمنح الأولوية لمعلمي الوزارة لرفع كفاءة الكادر الحكومي.











