شبكات التهريب تُحكم قبضتها على طريق الهجرة من القرن الأفريقي إلى اليمن

كتب: ياسر الجندي
حذّر مركز دولي متخصص في دراسات الهجرة من سيطرة شبكات تهريب البشر والاتجار بهم على الطريق الشرقي للهجرة، الممتد من القرن الأفريقي إلى السواحل اليمنية على البحر الأحمر.
خطر تهريب البشر
تُشير التقارير إلى تنامي نشاط هذه الشبكات الإجرامية، مستغلةً الظروف الصعبة التي يمر بها المهاجرون من دول القرن الأفريقي، مثل الصراعات والحروب والكوارث الطبيعية، بحثًا عن حياة أفضل في دول الخليج عبر اليمن. تُعتبر هذه الرحلة محفوفة بالمخاطر، حيث يتعرض المهاجرون لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك التعذيب والابتزاز والاحتجاز.
اليمن: نقطة عبور حاسمة
تمثل السواحل اليمنية نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الأفارقة القادمين من القرن الأفريقي، وتستغل شبكات التهريب الوضع الأمني الهش في اليمن لتعزيز سيطرتها على طرق الهجرة وتوسيع نطاق عملياتها الإجرامية. وقد دعت المنظمات الدولية إلى تكثيف الجهود لمكافحة هذه الظاهرة وحماية حقوق المهاجرين.
للمزيد من المعلومات حول الهجرة، يمكنك زيارة موقع المنظمة الدولية للهجرة.









