رياضة

سلوت يفسر أسباب التركيز على محمد صلاح في أزمة ليفربول

بعد 4 هزائم متتالية.. مدرب ليفربول يدافع عن نجمه المصري ويعترف بوجود مخاوف حقيقية في أنفيلد

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

دخل نادي ليفربول في نفق مظلم بعد تلقيه الهزيمة الرابعة على التوالي في جميع المسابقات، وهو ما دفع المدرب آرني سلوت للخروج والدفاع عن نجمه محمد صلاح، معتبرًا أن التركيز الإعلامي عليه أمر طبيعي في ظل تراجع النتائج.

وتعمقت أزمة ليفربول بالسقوط على ملعبه في أنفيلد بنتيجة 2-1 أمام غريمه التقليدي مانشستر يونايتد، في سلسلة هي الأسوأ للفريق منذ نوفمبر 2014. هذه الهزيمة لم تكن مجرد عثرة، بل كشفت عن تراجع حاد في الفعالية الهجومية للفريق، الذي أهدر فرصًا سهلة كانت كفيلة بتغيير مسار المباراة تمامًا.

صلاح تحت المجهر

في تصريحاته لشبكة Sky Sports، أشار آرني سلوت إلى أن الضوء يُسلط دائمًا على الأفراد في أوقات الأزمات. وقال: “بعد مباريات كهذه، من الطبيعي أن يركز الناس على اللاعبين. في أول ست مباريات كان التركيز على الصفقات الجديدة، والآن على محمد صلاح“. يعكس هذا التصريح محاولة من المدرب لتخفيف الضغط عن لاعبه الأبرز، الذي تحول من بطل الموسم الماضي إلى محور الانتقادات الحالية.

وفشل محمد صلاح في ترك بصمته المعتادة أمام مانشستر يونايتد، الفريق الذي يعد ضحيته المفضلة تاريخيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز بمساهمته في 19 هدفًا. واكتفى النجم المصري بإهدار فرصة محققة، ليواصل صيامه التهديفي المقلق، حيث لم يسجل سوى هدفين في أول 8 جولات من الموسم الجديد، وهو رقم لا يليق باللاعب الذي كان يحطم الأرقام القياسية.

محاولة لاحتواء الأزمة

لم يلقِ سلوت باللوم كاملًا على صلاح، بل أكد أن إهدار الفرص كان مشكلة جماعية. وأوضح: “أهدر محمد فرصة حاسمة، لكن آخرين أهدروا فرصًا أيضًا. لم نكن بحاجة لهدف فقط، بل للاعب يصنع الفارق في الثلث الأخير”. وأشاد سلوت بالبديل جيريمي فريمبونغ الذي صنع فرصة لزميله كودي خاكبو، في إشارة إلى أن الحلول قد تأتي من دكة البدلاء.

وعن فرصة كودي خاكبو الضائعة من رأسية قريبة، قدم سلوت تحليلًا نفسيًا لحالة الفريق قائلًا: “لو كنا متقدمين 3-0، لكان كودي قد سجلها. هذا يوضح أن الضغط الذهني يلعب دورًا كبيرًا في قرارات اللاعبين أمام المرمى”.

قلق مشروع ومواجهات حاسمة

اعترف المدرب الهولندي بوجود مخاوف حقيقية داخل النادي بعد سلسلة هزائم ليفربول الأخيرة، والتي جاءت بعد بداية مثالية للموسم. وقال: “بالطبع هناك مخاوف. إذا خسرت أربع مباريات متتالية، فلا بد أن تشعر بالقلق”.

ورغم ذلك، حاول سلوت بث رسالة تفاؤل حذرة، مؤكدًا أن الحفاظ على مستوى الأداء الحالي مع تحسين اللمسة الأخيرة سيضمن عودة الانتصارات. ويستعد ليفربول لمواجهتين حاسمتين خارج ملعبه، الأولى ضد أينتراخت فرانكفورت في دوري الأبطال، تليها مباراة صعبة في البريميرليغ أمام برينتفورد، وكلاهما يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق على إيقاف نزيف النقاط وتجاوز أزمته الحالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *