رياضة

سباق الزمن يحكم مشاركة يامال في افتتاحية المونديال

دي لا فوينتي يربط ظهور يامال المونديالي بمعدل استجابة الأحمال

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

ربط لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، ظهور الجناح لامين يامال في افتتاحية مونديال 2026 أمام الرأس الأخضر بمدى استجابته لزيادة الأحمال التدريبية، وذلك بعد غيابه عن الملاعب منذ أبريل الماضي إثر إصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر.

وأكد دي لا فوينتي أن الجدول الزمني للتعافي يمنحه الثقة في تواجد اللاعب بمدينة أتلانتا يوم 15 يونيو، مستدركاً أن هذا التفاؤل لا يضمن بالضرورة مشاركته بصفة أساسية. وأوضح المدرب أن القرار الفني سيعتمد على قدرة يامال على خوض حصص تدريبية كاملة، حيث قد يقتصر دوره في البداية على لعب دقائق محدودة لضمان جاهزيته للمباراة الثانية في دور المجموعات.

وتعرض يامال للإصابة خلال فوز برشلونة على سيلتا فيغو بهدف نظيف في 22 أبريل الماضي، حيث غادر الملعب في الشوط الأول. غاب اللاعب إثر ذلك عن آخر 6 مباريات للنادي الكتالوني في الدوري الإسباني، بما في ذلك مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد في 10 مايو، ليخضع لبرنامج علاجي تحفظي أقره الطاقم الطبي للنادي.

حذر الطبيب المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بيدرو لويس ريبول، من التسرع في عودة اللاعب. وأشار ريبول في تصريحات لشبكة “كادينا سير” إلى أن إصابات العضلة الخلفية تتسم بنسبة تكرار تصل إلى 30%. ويستغرق التعافي التام مدة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، وتعتمد خطورة الإصابة على موقعها، سواء كانت في بطن العضلة أو في منطقة اتصال العضلة بالوتر.

من جانبه، أقر يامال في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الإسباني لكرة القدم بمخاوفه السابقة من غيابه عن المحفل العالمي. وقال يامال: “كنت أخشى أن تكون الإصابة خطيرة وتؤدي إلى انتكاسة تمنعني من المونديال”. في حين أشاد دي لا فوينتي بما وصفه بـ “التدريب الخفي” الذي يتبعه اللاعب صاحب الـ 18 عاماً، مبيناً التزامه الصارم بجلسات العلاج الطبيعي والنظام الغذائي والمتابعة النفسية على مدار الساعة لتسريع العودة إلى الملاعب.

مقالات ذات صلة