عرب وعالم

بيل غيتس يقر أمام الكونغرس بارتكاب «خطأ فادح» ويكشف تعرضه للابتزاز في قضية إبستين

مؤسس مايكروسوفت يتهم الملياردير الراحل باستغلال «خيانة زوجية» للضغط عليه

صحفية أخبار في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز تعمل على متابعة الملفات الإقليمية والدولية

أقر مؤسس شركة «مايكروسوفت»، بيل غيتس، أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، بأن علاقته مع رجل الأعمال الراحل والمدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، كانت «خطأً فادحاً»، كاشفاً عن تعرضه لمحاولات ابتزاز من قبل الأخير باستخدام معلومات تتعلق بحياته الشخصية.

وجاءت إفادة غيتس، التي جرت خلف أبواب مغلقة بطلب منه، لتوضيح طبيعة الروابط التي جمعته بإبستين، حيث أكد أن الملياردير الراحل سعى لاستغلال نفوذه لإضفاء شرعية على صورته العامة، وعندما فشل في ذلك، حاول الضغط عليه عبر التلويح بكشف تفاصيل عن «علاقات خارج إطار الزواج». وذكر غيتس أن إبستين استخدم معرفته بتلك الخيانة الزوجية، مضافاً إليها «أكاذيب أخرى»، بهدف إجباره على استعادة الارتباط المهني بينهما، بينما وصفت وثائق قضائية هذه العلاقة بأنها كانت سبباً رئيسياً في التوترات التي أدت لاحقاً إلى طلاقه من زوجته ميليندا.

تظهر سجلات القضية استمرار التواصل بين الطرفين في الفترة من 2011 إلى 2014، بما في ذلك اجتماعات مسجلة في جداول المواعيد، وتبادل رسائل بريد إلكتروني حول مشاريع خيرية، واستخدام غيتس لطائرة إبستين الخاصة في عدة رحلات، وذلك رغم صدور حكم قضائي بحق الأخير في عام 2008 بتهمة استغلال قاصر.

من جهتها، أكدت مؤسسة «غيتس» عقد موظفين اجتماعات مع إبستين لمناقشة تمويل مشاريع صحية عالمية، في حين نفى المدير التنفيذي للمؤسسة، مارك سوزمان، وجود أي تبادل مالي أو صناديق مشتركة، مشيراً إلى تكليف شركة تدقيق خارجية لمراجعة كافة الروابط التاريخية.

وبالتزامن مع هذه الشهادة، أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة «رويترز» بالتعاون مع «إبسوس» أن 84% من الأمريكيين يرون أن الأثرياء المتورطين في شبكة إبستين لم يواجهوا العدالة حتى الآن. وتعتقد الغالبية العظمى من المشاركين في الاستطلاع أن الإدارة الأمريكية تخفي معلومات حساسة، في وقت لا يزال فيه نحو نصف وثائق التحقيقات الرسمية طي الكتمان.

مقالات ذات صلة