صراع “الميركاتو” ينتقل إلى المونديال.. 10 مواهب شابة تترقب ساعة الصفر
لاعبون تحت المجهر في نهائيات كأس العالم 2026

اعتمدت المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 قوائمها النهائية المكونة من 26 لاعباً، وسط بروز أسماء شابة مرشحة لتغيير موازين القوى الفنية وقيم السوق الكروية قبل انطلاق دور المجموعات. وتصدر العاجي يان ديوماندي، مهاجم لايبزيج الألماني، اهتمامات الأندية الكبرى بعد تتويجه بلقب أفضل لاعب صاعد في “البوندسليجا” وتسجيله 12 هدفاً، حيث دخل اللاعب دائرة صراع تعاقدي بين ليفربول وباريس سان جيرمان.
تعتمد كندا، أحد مستضيفي البطولة، على إسماعيل كوني كركيزة أساسية في وسط الملعب لربط الخطوط الدفاعية بالهجومية، في حين يمثل بلال الخنوس التحول التكتيكي للمنتخب المغربي عبر قدرته على صناعة اللعب من العمق وتفكيك الدفاعات، عقب انتقاله الدائم إلى شتوتجارت الألماني. وفي المقابل، يبرز كينان يلدز كالمحرك الإبداعي للمنتخب التركي في المجموعة الرابعة، مستفيداً من خبرته في الدوري الإيطالي مع يوفنتوس.
تضم قائمة منتخب المكسيك اللاعب جيلبرتو مورا، البالغ من العمر 17 عاماً و240 يوماً، ليكون أصغر لاعب مسجل في النسخة الحالية من البطولة التي تضم 48 منتخباً. كما استدعى مدرب النرويج أوسكار بوب لاعب فولهام لتعزيز الحلول الهجومية، وضمت تشكيلة الإكوادور الثنائي كيفين رودريغيز وبييرو هينكابي، المدافع المعار إلى آرسنال الإنجليزي.
يراهن المنتخب الغاني على الجناح إرنست نوواما في تجاوز عقبات المجموعة التي تضم إنجلترا، عبر قدرته على الاختراق من الجبهة اليمنى والاعتماد على قدمه اليسرى في التسديد. بالتزامن مع ذلك، يقود سانتياغو خيمينيز هجوم المكسيك على ملعب “أزتيكا” بعد انتقاله الأخير إلى إيه سي ميلان الإيطالي، حيث يتحمل عبء التهديف الأساسي لمنتخب بلاده.
تسعى الإكوادور لاستغلال القوة البدنية لكيفين رودريغيز في الضغط العالي والتحولات السريعة أمام ألمانيا وساحل العاج في المجموعة الخامسة. ويعمل المدافع هينكابي كصمام أمان دفاعي بفضل قدرته على اللعب في مراكز متعددة بالخط الخلفي، وهو ما يمنح خيارات تكتيكية إضافية لمواجهة القوى الهجومية في البطولة. وفي المعسكر النرويجي، يبرز أوسكار بوب كخيار لفك الرقابة المتوقعة على إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد من خلال تحركاته في المساحات الضيقة.









