رئيس مجلس الدولة يختتم برنامجًا تدريبيًا نوعيًا لتعزيز كفاءة قضاة الفتوى

في خطوة تعكس حرص مجلس الدولة المصري على صقل كفاءة قضاته وتجديد معارفهم القانونية، اختتم المستشار أسامة يوسف شلبي، رئيس مجلس الدولة، فعاليات برنامج تدريبي نوعي حمل عنوان “إدارات الفتوى ومفوضو الوزارات والمحافظات”. وقد وجه سيادته الشكر للقضاة المشاركين على التزامهم، داعيًا إياهم إلى أداء مهامهم بكل جدية وانضباط، ومتمنيًا لهم عامًا قضائيًا حافلًا بالنجاح، وذلك بحضور المستشار صفوت الفقي، نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس قسم التشريع.
تعزيز الكفاءات القضائية لعام حافل
على مدار ثلاثة أيام متواصلة، شهدت قاعة الجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع بديوان عام مجلس الدولة فعاليات هذا البرنامج التدريبي المكثف. شارك فيه ١٤٠ قاضيًا من قضاة مجلس الدولة، ممن تم إلحاقهم بإدارات الفتوى ومفوضي الوزارات والمحافظات للعام القضائي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦، سعيًا لرفع مستوى جاهزيتهم للمسؤوليات الجديدة.
ولضمان أقصى استفادة، لم تقتصر ورش العمل على الحضور الفعلي فحسب، بل امتدت لتشمل القضاة المقيمين في المحافظات النائية، من خلال تطبيقات إلكترونية حديثة، مما يؤكد التزام المجلس بتوفير فرص التدريب القضائي المتكافئ للجميع.
أهداف البرنامج وتطوير المنظومة القضائية
استهدف البرنامج، الذي جمع بين المحاضرات النظرية وورش العمل التفاعلية، دعم المعارف القانونية للقضاة في مجالات حيوية مثل الفتوى، والخدمة المدنية، والتعاقدات الحكومية. وقد تم إمدادهم بخلاصات الخبرات العلمية والعملية، لمساعدتهم على بدء العام القضائي الجديد وهم في أوج الاستعداد والكفاءة لممارسة المهام الموكلة إليهم.
وفي ختام الفعاليات، قدم المستشار مصطفى حسين السيد أبو حسين، نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس مركز الدراسات والبحوث القضائية، خالص الشكر والعرفان للمستشار أسامة شلبي لتشريفه بالحضور. كما ثمن جهود المستشار محمود أبو الدهب، الأمين العام، والأمناء العموم المساعدين، لدعمهم المتواصل في تهيئة الظروف المثلى لإقامة هذه البرامج، ولإسهاماتهم في تطوير منظومة التدريب القضائي بمجلس الدولة. ولم يغفل الشكر المستشارين المحاضرين والمدربين على مشاركاتهم الفاعلة التي أثرت البرنامج.









