الأكاديمية العربية تستقبل رئيس برلمان الجزائر لبحث آفاق التعاون المشترك

شهدت الإسكندرية، في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر والجزائر، استقبالًا رفيع المستوى بـ الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لوفد جزائري بارز. تأتي هذه الزيارة في إطار سعي البلدين لتعزيز جسور التعاون التعليمي والبحثي، وتوسيع آفاق الشراكة الأكاديمية بما يخدم مصالح الشباب العربي.
استقبال حافل في الإسكندرية
استقبل الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وفدًا جزائريًا رفيعًا برئاسة السيد إبراهيم أبو غالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، وبحضور السفير محمد سفيان براح، سفير الجزائر الموقر لدى القاهرة.
جاء هذا الاستقبال بمقر الأكاديمية الرئيسي بمنطقة أبي قير بالإسكندرية، حيث قدم الدكتور إسماعيل عبد الغفار استعراضًا شاملًا لبرامج الأكاديمية المتنوعة ومرافقها المتطورة. وأكد سيادته على الاعتمادات المرموقة التي تحظى بها شهادات الأكاديمية، سواء من المجلس الأعلى للجامعات المصرية أو من هيئات دولية معترف بها.
رؤية مشتركة لتعزيز التعليم والبحث
تخلل اللقاء نقاشات مثمرة حول سبل تطوير التعاون المشترك بين الأكاديمية والجانب الجزائري. تركزت المحادثات على المجالات التعليمية والبحثية، بهدف تبادل الخبرات الأكاديمية الغنية والاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة لدى الطرفين.
وقد حضر الاجتماع من جانب الأكاديمية كوكبة من كبار المسؤولين، منهم الدكتور أيمن طاهر غنيم، مساعد رئيس الأكاديمية للمراسم والعلاقات الخارجية، والدكتور عصام خضر، عميد القبول والتسجيل، والدكتور عمرو الحلو، مدير مركز الاتفاقيات والتعاون الدولي.
إشادة جزائرية بدور الأكاديمية وخطط مستقبلية
من جانبه، أعرب الوفد الجزائري عن إعجابه الشديد بـ الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، واصفًا إياها بأنها نموذج يحتذى به في التعليم العالي على مستوى المنطقة العربية بأسرها. وأبدت الجزائر اهتمامًا بالغًا بإبرام اتفاقيات تعاون مستقبلية.
تهدف هذه الاتفاقيات إلى خدمة الطلاب الجزائريين وتوفير فرص تأهيل مميزة لـ الكوادر الوطنية الجزائرية. كما شدد السفير محمد سفيان براح على الدور المحوري للأكاديمية في تعزيز الروابط الثقافية والعلمية بين الشباب العربي، مشيرًا إلى أن شراكات الأكاديمية الدولية تعكس التزامها الثابت بمعايير الجودة العالمية.









