دوناروما: إيطاليا ستكون في كأس العالم 2026 وغوارديولا فاق توقعاتي

أعرب جيانلويجي دوناروما، حارس مرمى منتخب إيطاليا ونادي باريس سان جيرمان، عن ثقته المطلقة في عودة “الآتزوري” إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد غياب مؤلم عن نسختي 2018 و2022. وفي حوار صحفي، كشف الحارس الإيطالي عن جوانب من مسيرته الحالية، وإعجابه الشديد بالمدرب الإسباني بيب غوارديولا.
إعجاب بعبقرية غوارديولا
في تصريحاته لصحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت”، تحدث دوناروما عن فلسفة بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، قائلاً إن العمل معه يمثل تجربة مختلفة تمامًا. وأضاف: “عندما تستمع إلى غوارديولا، تدرك على الفور حجم شغفه بالتفاصيل الدقيقة. كنت أتخيل أنه كذلك، لكن ما رأيته على أرض الواقع فاق كل توقعاتي”. ورغم استقراره في ناديه الفرنسي، فإن هذا الإعجاب يعكس تطلعه للعمل مع عقلية تدريبية فريدة.
يأتي هذا الحديث في سياق تأقلم الحارس الإيطالي مع الأجواء التنافسية العالية في باريس سان جيرمان، حيث أشار إلى شعوره بالراحة والاستقرار. وقال: “في النادي أشعر وكأنني في بيتي، وأتمنى أن أعيش هنا تجربة طويلة وناجحة”. هذا التصريح يحمل دلالة على تجاوز الضغوط التي واجهها في بداية انتقاله من ميلان، ورغبته في بناء مسيرة تاريخية في العاصمة الفرنسية.
صراع الدوري الإيطالي
بالانتقال إلى المنافسة المحلية في بلاده، يرى دوناروما أن سباق الفوز بلقب الدوري الإيطالي هذا الموسم لا يزال مفتوحًا على كافة الاحتمالات. وأوضح: “هناك أربعة أو خمسة فرق تملك القدرة على الفوز باللقب، لكنني أرى أن ميلان، فريقي السابق، يملك الطموح والشخصية اللازمين للتتويج بالسكوديتو هذا العام”.
مهمة التأهل للمونديال
وحول مستقبل منتخب إيطاليا، شدد دوناروما على أن شبح الغياب عن المونديال لن يتكرر مرة ثالثة. ورغم صعوبة موقف الفريق في التصفيات الأوروبية المؤهلة مباشرة إلى كأس العالم 2026، حيث تبدو فرصه ضئيلة قبل جولتين من النهاية، أكد الحارس أن الفريق مستعد لكل السيناريوهات، بما في ذلك خوض الملحق الأوروبي الحاسم.
وقال جيانلويجي دوناروما بنبرة واثقة: “الجيل الحالي يملك الشجاعة والانسجام لتجاوز أي تحدٍ، بما في ذلك الملحق. الغياب عن المونديال لن يتكرر، هذه المرة سنكون هناك”. وأرجع هذه الثقة إلى الدروس المستفادة من الإخفاقات الماضية، مضيفًا: “تعلمنا من أخطاء الماضي، ولن نستهين بأي منافس. المجموعة متماسكة وتعيش حالة من الانسجام الكبير مع المدرب لوتشانو سباليتي“.
واختتم حديثه بالإشادة بمدربه الوطني لوتشانو سباليتي، الذي نجح في إعادة بناء الثقة والهوية للفريق. “إنه مدرب تشعر بتأثيره حتى وأنت داخل الملعب، يتحدث كثيرًا ويشرح كل التفاصيل. لقد أعاد إلينا الهوية والثقة المفقودة، وسنقاتل من أجله ومن أجل القميص الأزرق في تصفيات أوروبا الحاسمة”.











