فن

دستور الليثي.. الاستقامة كأداة بقاء في سوق المهرجانات

عمر كمال يحدد معايير الاستقامة في الوسط الفني

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

سوق الغناء الشعبي المزدحم بالصخب والسهيرة يقوده رجل لا يدخن ولا يشرب الكحول. عمر كمال اعترف علنًا: محمود الليثي نموذج للانضباط الشخصي بعيدًا عن «الكأس والنساء». شهادة كمال عبر فيسبوك لم تكن مديحًا فنيًا؛ بل كشفت عن «كتالوج» البقاء في مهنة تستهلك أصحابها سريعًا. الاستقرار المهني في الوسط الشعبي بات يعتمد مؤخرًا على إدارة الحياة الشخصية بصرامة لضمان استمرارية التدفقات المالية والتعاقدات. الليثي بدأ مساره الاحترافي مطلع الألفية، صمد أمام تحولات «المهرجانات» بتركيبة تجمع بين الموال الشعبي والالتزام العائلي. أغنية «بشوات البلد» آخر تعاون بينهما على يوتيوب. العمل يكرس ثنائية «الجيل القديم والجديد» في الإنتاج الشعبي المعاصر. التعاون السابق «يا محروقين مننا» حقق أرقام مشاهدات مليونية فور صدوره. كمال يرى في الليثي مدرسة في إدارة «أكل العيش» قبل الفن. الالتزام بالبيت والأسرة الضمانة الوحيدة لعدم التوهان عن الشغل.

مقالات ذات صلة