زواج بدافع «النكاية» وغيرة أنهت الشراكة.. كواليس انفصال عايدة رياض ومحرم فؤاد
كيف تحولت قصة الحب السريعة إلى صراع بين جدران المنزل وعشق خشبة المسرح؟

كشفت الفنانة المصرية عايدة رياض في تصريحات تلفزيونية سابقة أن موافقتها على الزواج من المطرب الراحل محرم فؤاد لم تكن مدفوعة بالحب في البداية، بل جاءت بدافع الغيرة والنكاية في شخص آخر كانت مرتبطة به عاطفياً. وأوضحت رياض، التي كانت تبلغ من العمر حينها 19 عاماً، أن عقبات دينية حالت دون استمرار علاقتها السابقة، مما دفعها للموافقة على خطوبة فؤاد السريعة لإثارة غضب حبيبها السابق، قبل أن تتطور الأمور وتصل إلى الزواج الفعلي.
الغيرة المتبادلة فرضت ظلالها سريعاً على حياة الزوجين، حيث طالب المطرب الراحل زوجته بالاعتزال والتفرغ التام للمنزل. واستجابت رياض لهذا الطلب مرغمة لمدة ثماني سنوات، لكنها واجهت صعوبة بالغة في التأقلم بسبب نشأتها الفنية واعتيادها على الأضواء منذ صغرها كراقصة أساسية في فرقة رضا الاستعراضية الشهيرة، وهو ما ولد لديها شعوراً قاتلاً بالملل نتيجة الابتعاد عن المسرح والجمهور.
رحلة الارتباط بدأت بحيلة ذكية ابتكرها محرم فؤاد للوصول إلى عايدة رياض عقب لقائهما الأول في مسرح عبد الوهاب بالإسكندرية، بحسب رواية الفنانة نفسها. فؤاد، الذي كان يكبرها بنحو عشرين عاماً، أرسل لها مستحقاتها المالية عن مشاركتها في أحد العروض داخل ظرف مغلق، مضيفاً إليه مبلغ 200 دولار كهدية إضافية مع بطاقة تحمل رقم هاتفه الشخصي، لتبدأ من هنا سلسلة اتصالات سريعة انتهت بطلبه الزواج منها عبر وسطاء أرسلهم إلى عائلتها.
الخلافات الزوجية وصلت إلى طريق مسدود بعد تراجع محرم فؤاد عن وعوده الشفهية بالسماح لزوجته بالعودة إلى التمثيل والرقص. ووفقاً لشهادة عايدة رياض، وضعها الفنان الراحل أمام خيارين حاسمين: إما الاستمرار في الحياة الزوجية والاستقرار المنزلي، أو الطلاق والعودة إلى العمل الفني، لتختار رياض الانحياز لشغفها المهني، مما أدى إلى وقوع الطلاق رسمياً في أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
زيجة محرم فؤاد من عايدة رياض لم تكن الوحيدة في حياته المليئة بالتقلبات العاطفية، إذ تزوج عدة مرات، من بينها ارتباطه بملكة جمال الكون اللبنانية جورجينا رزق في السبعينيات، وهي الفترة التي شهدت نشاطاً سينمائياً مكثفاً له في بيروت. كما شملت زيجاته الفنانة تحية كاريوكا، وسيدة من خارج الوسط الفني، بالإضافة إلى ماجدة بيضون التي أنجب منها ابنه الوحيد طارق، وصولاً إلى زوجته الأخيرة منى هلال التي رافقته حتى وفاته في 27 يونيو عام 2002 عن عمر ناهز 68 عاماً.











