رياضة

دراما الجولة الأخيرة: منتخب الجزائر يحجز مقعدًا في ربع نهائي الشان

شهدت الجولة الختامية من دور المجموعات ببطولة كأس أمم إفريقيا للمحليين (الشان) إثارة بالغة، خاصة في المجموعة التي تضم منتخبنا الوطني الجزائري. ورغم التعادل السلبي المثير للجدل أمام النيجر، تمكن "الخضر" من حجز بطاقة العبور إلى ربع النهائي، في سيناريو حبس الأنفاس حتى صافرة النهاية.

صراع "الخضر" أمام النيجر: تعادل بطعم التأهل

واجه منتخب الجزائر نظيره النيجر في مباراة توقع الكثيرون أن تكون سهلة لـ"محاربي الصحراء". لكن اللقاء شهد تعادلاً مخيباً للآمال دون أهداف، حيث عجز لاعبو "الخضر" عن فك شفرة دفاعات المنافس، حتى بعد أن لعب النيجر بعشرة لاعبين إثر طرد لاعب الوسط إبراهيم دجينغاري في الدقيقة 77.

لم يتمكن المنتخب الجزائري من استغلال النقص العددي للخصم، ما أثار قلق الجماهير بشأن الفعالية الهجومية للفريق. ولولا تألق الحارس زكريا بوحلفاية في الدقائق الأخيرة، لكانت بطاقة التأهل قد تبخرت في لحظات عصيبة.

السيناريو المجنون يخدم الجزائر: أوغندا تقلب الطاولة على جنوب إفريقيا

في مباراة أخرى حافلة بالتقلبات، قلب منتخب أوغندا الطاولة على نظيره جنوب إفريقيا في اللحظات الأخيرة، ليخطف تعادلاً ثميناً بثلاثة أهداف لكل فريق. وكان منتخب "البافانا بافانا" قد حول تأخره بهدف مبكر إلى تقدم بثلاثية مقابل هدف واحد، مسجلاً أهدافه في الدقائق 53، 58، و83، ليقترب بشدة من التأهل.

ولكن الإرادة الأوغندية كانت أقوى، حيث سجل "الرافعات" هدفين متتاليين من ركلتي جزاء في الدقيقتين 88 و90+6، حملا توقيع ألان أوكيلو وروجيرز توراس على التوالي. هذا التعادل الدرامي منح أوغندا صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط.

صدارة أوغندية وتأهل جزائري بفارق الأهداف

وبهذه النتائج، تصدرت أوغندا المجموعة برصيد 7 نقاط، في حين جاء الجزائر في المركز الثاني برصيد 6 نقاط من فوز وحيد وثلاثة تعادلات. هذا الرصيد كان كافياً لـ "الخضر" للتأهل بفارق الأهداف عن منتخب جنوب إفريقيا الذي تساوى معهم في النقاط (6 نقاط).

تحذيرات بوقرة: الفعالية الهجومية تحدٍّ مستمر

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يعاني فيها منتخب الجزائر من مشكلة نقص الفعالية الهجومية. فبعد مواجهة غينيا، انتقد المدرب مجيد بوقرة هذا الجانب بشدة، ويبدو أن فريقه ما زال يواجه ذات التحدي، وهو ما يضع ضغطًا إضافيًا على الجهاز الفني قبل المباريات الحاسمة في الأدوار الإقصائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *