أحمد داود يتمرد على الأدوار المعقدة ويعترف بظلم فيلمه في موسم العيد
الفنان المصري يوضح أسباب تباين حظوظ فيلميه الأخيرين في دور العرض

كشف الممثل المصري أحمد داود عن تعرض فيلمه الأخير “إذما” لظلم توزيعي وتسويقي خلال موسم عرض عيد الأضحى السينمائي، معتبراً أن توقيت العرض لم يمنح العمل الفرصة الكافية للمنافسة. وأوضح داود في تصريحات تلفزيونية لبرنامج “سبوت لايت” المذاع على قناة “صدى البلد” المصرية، أن التعويض جاء من خلال ردود الفعل الإيجابية التي تلقاها الفيلم عقب انتهاء الموسم الرسمي للعيد، حيث بدأ الجمهور في تقييم العمل بشكل منفصل عن ضغوط شباك التذاكر الموسمية التي تسيطر عليها عادة أفلام الأكشن ذات الميزانيات الضخمة في السينما المصرية.
ويرى داود أن طرح فيلمه الجديد الآخر “الكراش” في التوقيت الحالي لا يمثل تضارباً أو منافسة ذاتية مع “إذما”. وبحسب تصريحاته للإعلامية شيرين سليمان، فإن “الكراش” ينتمي إلى فئة سينما الصيف الخفيفة التي تستهدف جمهوراً يبحث عن الترفيه البسيط، وهي خطوة اتخذها عمداً لكسر الصورة النمطية التي حصرته في الأدوار المعقدة أو “العميقة” كما يصفها الجمهور.
واعتبر داود أن هذا التنوع السينمائي يمثل مرحلة انتقالية في مسيرته التي شهدت سابقاً مشاركات في أعمال حققت نجاحاً تجارياً كبيراً مثل سلسلة أفلام “ولاد رزق” وفيلم الرعب “122” الذي يعد أول فيلم مصري يعرض بتقنية البعد الرابع. وأكد لبرنامج “سبوت لايت” أن رغبته في تقديم الكوميديا الرومانسية كانت مؤجلة لسنوات حتى وجد النص المناسب في “الكراش” ليثبت قدرته على التلون بعيداً عن تيار الأفلام النخبوية.











